• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

"ملالا" تزور مركز الرؤية التابع للاتحاد النسائي العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

وام

زارت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي مركز الرؤية التابع للاتحاد النسائي العام في أبوظبي، من اجل الاطلاع على التجربة الناجحة للمركز والاطلاع على افضل الممارسات وكيفية عمل البرامج والانشطة التي يقدمها لجميع الاطراف.

واكدت ملالا، أن المرأة في الإمارات محظوظة بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة واهتمامها بمختلف قضاياها وعلى الأصعدة كافة من اجل وصولها الى اعلى المراتب.

وأشادت ملالا بالدور الهام والفاعل الذي يقوم به الاتحاد النسائي العام خدمة لقضايا المرأة وتعزيزا لدورها وابدت اعجابها بالمستوى التعليمي الذي وصلت اليه المراة الاماراتية، متمنية ان تساهم في نشر التعليم في بلدها باكستان.

من جهتها رحبت سعادة ريم عبد الله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالضيفة ملالا وقدمت لها شرحا مفصلا عن مشروع اللعبة الناعمة الذي ينفذه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة واليونسف وشركة إيكيا حيث يقوم المتبرع بشراء اللعبة من الشركة ووضعها في صناديق خاصة من اجل التبرع بها وتوزيعها على اطفال مراكز الرؤية.

وأبدت ملالا اعجابها بمهام وأهداف وإنجازات مركز الرؤية وما يحققه للاطفال المحضونين وذويهم وبكل ما يقدمه الاتحاد النسائي العام للمجتمع بصورة عامة وللمرأة والطفل بصورة خاصة بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعتبرها ملهمتها الاولى ورمزا لدعم المراة في الامارات خاصة وفي العالم عامة.

واضافت ان سموها اكدت خلال زيارتها لها اخيرا أهمية التعليم بالنسبة للمرأة من أجل الرقي بها والأخذ بيدها نحو مستقبل أفضل في ظل تعاليم ديننا الإسلامي السمحة بعيدا عن الغلو والتطرف والانغلاق التي تؤثر سلبا في مجتمعاتنا الإسلامية، مشيرة إلى حاجة المرأة لمزيد من الدعم والمؤازرة لتحقق ما تصبو إليه بوصفها نصف المجتمع وشقيقة الرجل في العمل والكفاح من أجل بناء أسرة متماسكة قوية هي عماد الوطن وعدته.

وعبرت ملالا يوسف زاي عن شكرها لدولة الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للوقوف إلى جانبها في محنتها عبر تيسير سبل العلاج لها في لندن حتى عادت إلى حياتها الطبيعية بعد اصابتها في عام 2012 بهجوم نفذته عناصر من حركة طالبان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض