• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الشركة المالكة تلمح لعمل خارجي.. ولجنة التحقيق المصرية تنفي

أميركا تستبعد العمل الإرهابي وراء سقوط الطائرة الروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أمس، أن «ليس هناك مؤشرات حتى الآن» على عمل إرهابي تسبب بسقوط الطائرة الروسية في سيناء. واعتبر كلابر أيضاً، أنه «من غير المرجح» أن يكون تنظيم «داعش» لديه الإمكانات لإسقاط طائرة ركاب أثناء تحليقها، لكنه تدارك أنه لا يمكن «استبعاد» هذه الفرضية بالكامل. وقال كلابر، إن «تنظيم داعش أعلن مسؤوليته» عن هذا الحادث، «لكننا لا نعرف أبدا ما إذا كان المتطرفون متورطين»، وتابع «متى يتم تحليل مضمون الصندوقين الأسودين عندها يمكننا الحصول على مزيد من المعلومات». وتضاربت الأنباء حول سبب تحطم الطائرة الروسية، حيث كرر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنه «لا يمكن حتى الآن استبعاد أي احتمال»، موضحاً أنه لا يمكن اللجوء إلى التكهنات، بل ينبغي انتظار نتائج التحقيق. بينما أكد مصدر في لجنة التحقيق المصرية، أن الطائرة الروسية «لم تتعرض لهجوم خارجي». وذكرت الشركة المالكة للطائرة الروسية المحطمة في سيناء، أن طائرة الإيرباص كانت «في حالة تقنية ممتازة»، ووحده «عمل خارجي» يمكن أن يفسر الحادث الذي تعرضت له. وقال الكسندر سميرنوف في مؤتمر صحفي، إن «الطائرة كانت في حالة تقنية ممتازة، نستبعد حصول مشكلة تقنية أو خطأ في القيادة»، مضيفاً، «السبب الوحيد المحتمل هو عمل خارجي». وأعلن أيضاً أن طياري طائرة الايرباص الروسية فقدوا السيطرة عليها «بالكامل»، وقال الكسندر سميرنوف، «كل شيء يدعو إلى الاعتقاد أنه منذ بداية الكارثة، فقد الطاقم السيطرة بالكامل»، موضحاً أن الطيارين لم «يحاولا الاتصال لاسلكياً» بالمراقبين الجويين على الأرض. وقال أندريه أفريقانوف نائب المدير العام للشركة للشؤون الهندسية، إن حادث 2001 حين اصطدم جزء من ذيل الطائرة بالمدرج أثناء الهبوط قد تم إصلاحه، ولا يمكن اعتباره من أسباب الحادث. وقالت شركة الطيران، إن محركي الطائرة خضعا للفحص في موسكو يوم 26 من أكتوبر، ولم تظهر أي أعطال، وحصلت الطائرة الروسية على شهادة صلاحية للطيران في وقت سابق هذا العام من الجهات التنظيمية المختصة في أيرلندا، إلا أن الوكالة الفدرالية الروسية «روزافياتسيا» المكلفة النقل الجوي في روسيا خففت من وقع الإيضاحات الصادرة عن شركة متروجيت واعتبرت أنها «سابقة لأوانها». وقال مدير الوكالة الكسندر نيرادكو، «لا يوجد أي مبرر لاستخلاص النتائج من الآن حول أسباب تحطم الطائرة»، معتبراً أنه «لا يزال من الضروري القيام بالكثير» في مجال تحليل الحطام والصندوقين الأسودين. وقال مصدر في لجنة تفحص محتويات الصندوقين الأسودين، إن الطائرة لم تتعرض لهجوم خارجي، ولم يصدر قائدها أي إشارات استغاثة قبل اختفائها من على شاشات الرادار، ورفض المصدر الإدلاء بمزيد من التفاصيل، لكنه اعتمد في تصريحاته على الفحص المبدئي للصندوقين الأسودين للطائرة. وقالت الحكومة المصرية، إن خبراء مصريين وروسا يفحصون الصندوقين الأسودين للطائرة إلى جانب متخصصين ألمان وفرنسيين من إيرباص، ومن أيرلندا التي كانت الطائرة مسجلة فيها. وقالت أيضا، إن البحث لا يزال جارياً في موقع تبلغ مساحته تسعة كيلومترات مربعة، وقالت مصادر أمنية، إن جهات مخابرات حصلت على نسخة من قائمة ركاب الطائرة. وأشاد وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف الذي يترأس لجنة التحقيق الحكومية بتعاون السلطات المصرية في التعامل مع الكارثة ووصفه بأنه «مثالي». جاء ذلك، في تصريحات أدلى بها سوكولوف بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس، حيث اطلعه على زيارته لمصر وموقع تحطم الطائرة، وقال «عملنا في موقع تحطم الطائرة». وتابع «العمل بشأن الإغاثة والبحث عن الجثث تم تنسيقه مع السلطات والقوات المسلحة المصرية، أريد أن أثمن عالياً هذا التعاون وأنه مثالي، حصلنا على كل مساعدة ضرورية في كل المجالات». من جانبه، طالب الرئيس الروسي خلال لقائه وزير النقل بإجراء تحقيق شامل في أسباب كارثة الطائرة، حتى توضيح كافة تفاصيل هذه المأساة. وقال «بلا أدنى شك، يجب فعل كل شيء لتكوين صورة موضوعية لما حدث، حتى نعرف ما الذي حدث، ونتعامل مع ذلك بالشكل المناسب». ودعا رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إلى تحقيق مستفيض في تحطم الطائرة، وأضاف «المهمة الرئيسية هي التحقيق بالتفصيل في سبب المأساة». وحطت طائرة تنقل جثامين قسم من ضحايا الطائرة الروسية، فجر امس، في سانت بطرسبورغ بشمال غرب روسيا. وكانت السلطات المصرية أعلنت، أن الطائرة نقلت جثامين 162 شخصاً قضوا في تحطم الطائرة، وقررت سلطات مدينة سان بطرسبرج أن تستمر مراسم الحداد الرسمية في ثاني المدن الروسية حتى اليوم الثلاثاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا