• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات لـ«الاتحاد»:

روسيا والعرب تجمعهما المصالح المشتركة وتفرقهما إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

حوار: لهيب عبدالخالق

بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وانهيار نظام عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، ظن الجميع أن قوة وحيدة بقيت تتسيد العالم، هي الولايات المتحدة الأميركية، وما حصل بعد ذلك من تداعيات للاستراتيجية الأميركية، لأنها حاولت أن تدخل إلى آسيا فارتدت استراتيجياتها عليها وعلى مناطق المصالح، خرابا واشتعالات في كل منطقة، وبالذات في الشرق الأوسط. وكان لتأخر روسيا في استعادة دورها العالمي، نتائج يرى الخبراء أنها كارثية من وجهة النظر المؤيدة لروسيا، وكارثية أيضا من وجهة نظر أصدقاء الولايات المتحدة، الذين يعتقدون ان النزوع الأميركي للانفراد بالقوة والهيمنة على العالم تسبب بكوارث ولم يكن محسوب النتائج.

وفي حوار مع الباحثة الروسية إيلينا سوبونينا مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية في موسكو، حول اللاعب الروسي الذي بدأ ولو متأخرا في استعادة دوره، وانعكاسات تلك العودة على قضايا المنطقة العربية وبخاصة منطقة الخليج العربي، والآثار المترتبة على التحالف الإيراني ــ الروسي مع سعي روسيا لاستعادة صداقتها مع العرب والخليج، ومخاوف العرب والخليج من الجار اللدود ايران، على وقع التحذيرات من بلقنة الشرق الأوسط، مقابل التلويح بنظام متعدد الأقطاب اصبح ضرورة لازمة، والتي أشارت إلى أن هناك دولا عربية بأغلبية سنية تؤيد روسيا، في مكافحتها للإرهاب ودورها في سوريا. وأوضحت أن ايران هي شريك استراتيجي لروسيا، ومصر ايضا شريك استراتيجي لروسيا، وانا لست من باب الصدفة أتكلم عن العلاقات الروسية ــ المصرية فهي قديمة.

وأضافت في حوارها لـ«الاتحاد»: «لنأخذ مثلا دولة الإمارات، خلال الشهرين الأخيرين بدءا من شهر اغسطس، فقد زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة موسكو وسوتشي، والتقى مرتين الرئيس فلاديمير بوتين، وايضا ولي ولي العهد السعودي كان في سوتشي في نفس اليوم، وهذا يعني ان روسيا تسعى لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية وأن الدول العربية تسعى لذلك أيضا».

ورأت أن تعاون روسيا مع ايران قد يكون فرصة لتطبيع العلاقات بين ايران والعرب، متسائلة «هل ممكن الوصول الى تسوية سياسية في سوريا بدون تحسين العلاقات بين ايران والسعودية، انا اشك في ذلك، هل ممكن حل أزمة اليمن بدون التسوية السياسية ايضا اشك، مستحيل حسم هذه الأزمة بطريقة عسكرية بحتة لابد من التسوية السياسية، ولكن هل التسوية السياسية ممكنة بدون تطبيع العلاقات بين ايران والدول الخليجية والعربية».

وأكدت أن روسيا تقوم بهذا الدور، وهي تسعى لذلك، لقد عملت كثيرا من أجل ان تتم بعض اللقاءات بين القادة الإيرانيين والقادة العرب، وعلى سبيل المثال اللقاء بين وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل ونظيره الإيراني العام الماضي في نيويورك بمقر الأمم المتحدة، مؤكدة أن روسيا هي التي عملت من اجل ان يتم هذا اللقاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض