• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الثالث من نوفمبر.. رمز توحيد القلوب وعشق تراب الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

الشارقة (الاتحاد)

تحتفل الدولة اليوم الثالث من نوفمبر بيوم العلم، رمز توحيد قلوب شعب الإمارات وعشقه لتراب الوطن، كما أنه تعبير عن فخرهم وانتمائهم إليه، فعلم الإمارات ليس فقط ألواناً، وإنما هو رمز للوفاء والولاء والاعتزاز، فكلما رفرف العلم عالياً، شمخت معه طموحات وآمال أبناء الوطن، يوم العلم هو تعبير صادق وحي لحب وولاء أبناء الدولة.

وقال المستشار المحامي زايد سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، إن المحامين والقانونيين في الدولة يشاركون في «يوم العلم» استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واستجابة لنداء الوطن الغالي على قلوبنا، حيث نرفعه على هاماتنا وعلى قمم الجبال.

وقالت المحامية عائشة راشد الطنيجي: «يوم العلم يمثل رمزاً للوحدة والوفاق على الساحة الإماراتية، وتجديداً للولاء للقيادة والانتماء للوطن الغالي، وتجسيداً لصورة إماراتية مشرقة تخفق الرايات فيها فوق كل البيوت، تأكيداً على الحب والولاء وخدمة العلم ورفعته وبذل الروح من أجله، ليبقى شامخاً خفاقاً قوياً كشموخ وقوة أبناء الإمارات».

ووصف المحامي خالد محمد روباري، يوم العلم بـ «علم الشموخ والاتحاد» الذي هو ترجمة لمعاني التوحد والتلاحم على خطى الآباء المؤسسين الذين كرسوا حياتهم لتكون الإمارات من الدولة المتقدمة، بل في مصاف الدول الأولى في التقدم والرخاء والازدهار. وقال المحامي طارق الشامسي: «عندما نحتفل اليوم حكومة وشعباً بيوم العلم في كل المدن والقرى، وفي كل الجبال والسهول، فإنما يوجه أبناء الإمارات رسالة إلى الجميع بأن هذا الشعب لحمة واحدة، متحد مع قيادته الرشيدة.وقالت المحامية إيمان الرفاعي، إن كل هذا التلاحم الشعبي الذي نلمسه في كل عام في المناسبات الوطنية، ما هو إلا اعتراف بفضل شيوخنا الذين وضعوا اللبنة الأولى لبناء هذا الصرح الشامخ الذي يرفع علمه اليوم عالياً في سائر الوطن. وقال يوسف خليفة بن حماد: «في هذا اليوم المجيد من حياتنا الوطنية، استشهد بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عندما قال (نحن لسنا إمارات نحن دولة الإمارات) التي تحمل في طياتها رسائل ومعاني عدة، أهمها أننا دولة واحدة وبيت متوحد، فالسفينة الإماراتية تسير إلى بحر الأمان، وبإخلاص أبنائها الأوفياء الذين يفخرون اليوم بانتمائهم لهذا الوطن الغالي، وبالعلم الذي يرفرف عالياً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض