• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يأمل في «خريطة طريق» ويعوّل على الدول المؤثرة لتفعيل المحادثات

دي ميستورا: «الانتقال» أساس التفاوض والبديل حرب أشرس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

عواصم (وكالات)

أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، لدى إطلاقه رسمياً مباحثات السلام غير المباشرة بين أطراف النزاع السوري في جنيف أمس، أن عملية الانتقال السياسي هي «أساس وأم كل القضايا» التي ستناقش في إطار هذه الجولة التي ستجرى على 3 مراحل، مبيناً أن جدول الأعمال قد وضع استناداً إلى القرار الدولي 2254، ووفقاً لموجهات إعلان «جنيف 1». وأعرب قبيل جلسة مشاورات عقدها مع الوفد الحكومي برئاسة بشار الجعفري، عن اعتقاده أن المراحل الثلاث يجب أن تنتهي إلى «خريطة طريق» واضحة بشأن العملية الانتقالية حسب توقعات الشعب السوري، معتبراً أن البلاد تواجه الآن «لحظة الحقيقة»، إذ لا توجد «خطة بديلة» للعملية التفاوضية إلا العودة إلى حرب ربما تكون أشرس مما جرى خلال الأعوام الخمسة الماضية. وشدد على أنه لن يتردد لحظة في طلب تدخل القوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة وروسيا ومجلس الأمن، إذا لم ير بادرة على الاستعداد للتفاوض وتعثرت المحادثات التي يجب أن يتم خلالها الاستماع إلى كل الأطراف.

وعقب اجتماعه بالوفد الحكومي، أعلن دي ميستورا طرح بعض الأفكار في اللقاء، بينما قال الجعفري إنه سلم المبعوث الأممي وثيقة بعنوان «العناصر الأساسية لحل سياسي» للأزمة، مبيناً أن الاجتماع كان «إيجابياً وبناء». وعقب وصوله إلى جنيف مساء أمس الأول، رفض الجعفري المطالبة بانتقال سريع إلى محادثات جادة بشأن الانتقال السياسي الذي طلبته المعارضة، قائلاً: «لا يوجد شيء اسمه مرحلة انتقالية. يعني هذه المصطلحات يجب أن ننتبه لها كثيراً. هذا الكلام سيأتي في حينه ولنا تعليقات بشأنه». ومن المقرر أن يطلع دي ميستورا، ليلاً، مجلس الأمن على أجواء اليوم الأول من المفاوضات غير المباشرة .

وتأكيداً لعدم جدية النظام في إنجاح محادثات «جنيف 3»، شدد الجعفري على تصريحات وزير الخارجية وليد المعلم التي رفض فيها السبت الماضي، الحديث عن مستقبل الرئيس بشار الأسد، معتبراً ذلك «خطاً أحمر»، كما رفض إدراج موضوع الانتخابات الرئاسية في مفاوضات جنيف، وذلك بعد أن أعلن دي ميستورا إجراءها خلال 18 شهراً .بالتوازي، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله أمس، إن إطلاق «الإنذارات» لا يساعد على خلق مناخ توافق خلال محادثات السلام السورية في جنيف، مجدداً المطالبة بمشاركة جميع قوى المعارضة السورية بما في ذلك الأكراد، في محاولة لإنهاء الحرب. وقال لافروف: إن بلاده ستدعم أي اتفاق يجمع عليه السوريين، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاقتراحات بشأن قيام نظام فدرالي «تأتي في إطار المزايدات فقط». وحث لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي في موسكو، الأطراف السورية كافة على «تجنب تصعيد وتيرة التصريحات الإعلامية من أجل خلق الظروف الملائمة لنجاح العملية التفاوضية». وتابع: «المطالبة باستبعاد الأسد من العملية السياسية تعد أمراً مخالفاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة»، مجدداً قوله إن «الشعب السوري هو المخول الوحيد بتحديد مستقبل بلاده».

وفي وقت سابق أمس، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، «لا شك أن من المهم الآن أن يكون هناك أوسع تمثيل ممكن وألا يخرج أي طرف المفاوضات عن مسارها». وأضاف «من المهم الآن أن تمثل جميع القوى السياسية في سوريا وجميع قطاعات المجتمع السوري، ومنها بالطبع الأكراد».

المبعوث الأممي يستهل «جنيف 3» بلقاء نسائي ويأمل في وصول امرأة إلى الحكم

جنيف (رويترز)

قال مبعوث الأمم المتحدة الذي يشرف على محادثات السلام السورية ستيفان دي ميستورا أمس، إنه يأمل في أن تصبح امرأة رئيسة لسوريا. ورداً على سؤال عما إذا كان يرغب في رؤية امرأة تتولى الرئاسة في سوريا، قال «أود ذلك». وسارع أحمد فوزي المتحدث باسمه قائلاً إن نتائج أي انتخابات مسألة تخص الشعب السوري وحسب. وكان دي ميستورا أعلن مراراً عدة أنه يريد إشراك المزيد من النساء في عملية السلام. وأبلغ الصحفيين أمس، أنه ابتدر جولة «جنيف 3» بلقاء مع جمعية نسائية سورية مدة ساعة ونصف الساعة مساء أمس الأول. وأضاف «إنهن من آمل أن يتمكن من الإسهام أكثر من أي وقت مضى على الأقل في فهمنا بشأن كيفية معالجة الأزمة السورية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا