• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الزوار من سائر الأنحاء

مجلس خليفة «ولي العهد».. للقضاء والملاحظات والعمل الخيري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

يسرد كتاب «خليفة.. رحلة نحو المستقبل»، ما عرف عن المجلس المفتوح لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إبّان توليه مهمّة ولاية العهد.

ويضيف: كان يستطيع أي شخص زيارته، فيما يؤمّه الناس من جميع أنحاء البلاد: من الفجيرة، ورأس الخيمة، والمنطقتين الشرقية والغربية في أبوظبي، بعضهم يطرح الشكاوى بين يديه، وآخرون يخبرونه بالمشكلات التي يواجهونها، والبعض يأتي لإلقاء التحية، أو التقدم ببعض الاقتراحات والملاحظات.

كان دَيْدَنُ ولي عهد أبوظبي أنه لا يردّ أحداً قط، وكان يفتح أبواب مجلسه 4 أيام أسبوعياً، ليستقبل كل من يحتاج إلى أن يمنحه الشيخ بعض وقته، يؤكد الكتاب.

وتنقل الصفحات عن الدكتور عزّ الدين إبراهيم، قوله: «كان التقليد المتبع أن الشيخ يحلّ الخلافات الناشبة، والناس يلجأون إلى زعيمهم ليشرحوا له مشكلاتهم، وهو يقوم بدور القاضي بينهم في هذه القضايا. وقد اكتسب سموه سمعة طيبة بأنه حَكَم لبيب في أمور الناس. وحتى عندما برز النظام القضائي الحديث في دولة الإمارات، ظل العديد من المواطنين يلجأون إلى الطريقة التقليدية في تسوية خلافاتهم».

وعلى هذا النحو كان يمكن للمرء أن يجد سموه في أحد الأيام يناقش بعض المسائل مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، أو الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان، وفي اليوم نفسه يُطلب إليه الفصل في نزاع حول حقوق الكلأ والمرعى بين المزارعين البدو من بعض المناطق النائية في أبوظبي. لقد كان صاحب مسؤوليات واسعة النطاق.

ولكن محور القيادة هذا ينطوي على وظيفة أخرى، كما ينقل الكتاب، فالمجلس المفتوح لا يعدو كونه عادة متكررة، إن لم يكن الرجل الذي يتزعمه قادراً على استثمار الفرص والاستفادة منها، لذا كان لا بد أن يكون المجلس المفتوح اسماً على مسمى، أي منفتحاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض