• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد بثقة أنه أفضل من ميسي

رونالدو.. رفضت شراء «آيفون» لابني !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

محمد حامد (دبي)

هل أنت حقاً شخص مغرور؟ سؤال مباشر من ماثيو سيد الصحفي بالتايمز اللندنية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في حوار مطول دار بينهما في أحد فنادق مدريد، ويبدو أن هذا المحور سيظل الأكثر جاذبية في شخصية «الدون»، الذي يملك 39 مليون متابع عبر تويتر «أكثر من أي رياضي في العالم»، كما سبق له التتويج بالكرة الذهبية 3 مرات، وحصل على دوري إنجلترا وإسبانيا ودوري الأبطال أكثر من مرة، وهو الهداف التاريخي للريال، كما أنه لاعب الكرة الوحيد الذي اخترق «توب 10» النجوم الذين حققوا أعلى دخل مالي من الدعاية والإعلانات، ولكن هل يحق لرونالدو أن يصبح مغروراً بهذه النجاحات؟

النجم البرتغالي يرد قائلاً:«لست الشخص الأكثر تواضعاً في العالم، أعترف بذلك، لست شخصاً مزيفاً، ولكنني متواضع جداً في جانب ما، وهو الرغبة الدائمة في التعلم، وخاصة من نجوم الرياضة المتفوقين، في بعض الأحيان أعتقد أنني أفضل رياضي في العالم»، وحينما قال رونالدو ذلك قام بتوجيه «غمزة» للصحفي الذي يحاوره تعبيراً عن أنه لا يدعي التواضع، كما أكد رونالدو أن الكراهية التي يواجهها في الملاعب هي التي تحفزه للتألق، فقد اعتاد على صافرات الاستهجان من جماهير الأندية المنافسة مع كل لمسة للكرة، منذ أن كان يبلغ 18 عاماً، ليصبح الأمر معتاداً له، بل محفزاً للتوهج على حد قوله.

ويستعيد رونالدو ذكريات البدايات، حينما ترك منزل العائلة في ماديرا، وانتقل إلى لشبونة قبل أن يتجاوز 12 عاماً، فيقول:«لقد كانت فترة قاسية، لا يمكنني أن أترك ابني يرحل عن المنزل في هذا العمر، ولكنني رغم ذلك أتفهم ما فعله أبي وأمي، لقد كانا يرغبان في منحي الفرصة لصناعة مستقبل مختلف، أتذكر تلك الليالي التي بكيت فيها حينما كنت أشعر بالحنين إلى بيتي وعائلتي، تلك اللحظات الصعبة هي التي جعلتني ما أنا عليه الآن».

وكشف رونالدو عن أن والده لم يكن شخصاً سوياً، فقد كان مدمناً للكحوليات، وهو ما جعله لا يشعر بأنه الأب المثالي، ويضيف رونالدو:«لا أتذكر أننا جلسنا معاً وحدث بيننا حوار مطول، هو أبي الذي أحببته، ولكنه لم يكن أباً مثالياً، حينما كان على فراش المرض طلبت من السير أليكس فيرجسون أن يسمح لي بالذهاب إليه، وكان اليونايتد يمر بفترة حرجة في الموسم، أتذكر أن السير أليكس قال لي، إن كرة القدم لا تساوي شيئاً أمام حياة أبي».

وفي الجانب الذي يتعلق بحياته الاجتماعية قال رونالدو، إنه يحاول تربية الابن على نمط معيشي ليس غارقاً في الرفاهية، وعن ذلك يقول:«الثروة قد تجعل الأبناء لا يتمتعون بالقوة والصبر، إنهم يستيقظون على فراش وثير، ويملكون كل شئ، لقد طلب ابني مني هاتف آيفون 6، فرفضت ذلك، لأنني أدرك أنه ليس بحاجة له، نعم لا يمكننا التحكم في كل شيء، لكن علينا أن نمنحهم الهدية الأروع، وهي التعليم الجيد»

ويختتم رونالدو:«عشقي لكرة القدم لا حدود له، لكنني أعشق الحياة والعائلة والأصدقاء، سوف أعتزل في غضون 4 إلى 5 سنوات، حينها سوف أعيش مع العائلة والأصدقاء ملكاً بعيداً عن أجواء الكرة التي أعشقها حقاً».

من ناحيتها كشفت «آس» المدريدية عن جزء من فيلم رونالدو الوثائقي قال فيه، إنه على قناعة تامة بأنه أفضل من ميسي. مضيفاً:«التفاصيل الصغيرة هي التي تقف خلف جائزة الكرة الذهبية ولقب أفضل لاعب في العالم، لدي قناعة بأنني أفضل من ميسي، حتى لو كان البعض يقولون عكس ذلك، هل يوجد لاعب في العالم ظل في قمة مستواه دون تراجع طيلة السنوات الماضية؟ أعتقد أنني فعلت ذلك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا