• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الخييلي: اللوحات الإلكترونية على شوارع العين في 2008

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

العين - حمد رامس:

بدأ العديد من المدن في جميع أنحاء العالم المتقدم العمل على استخدام اللوحات المرورية الإلكترونية التي تكون مخصصة للشوارع الرئيسية، حيث إن هذا النظام يعتبر من الأنظمة المرورية الذكية، التي تخدم كافة مستخدمي الطريق، علما بأن معدل انخفاض الحوادث في المدن التي طبقت هذا النظام يتراوح بين 20 - 03%، كما كشفت الدراسات التي أجريت في هذا المجال.

وكشف المقدم خليفة محمد الخييلي مدير قسم المرور والدوريات لـ''الاتحاد'' أنه بناء على الدراسات التي أجريت مؤخرا في مدينة العين أثبتت أن تركيب اللوحات الإلكترونية المرورية سيعمل وبشكل مؤثر في تخفيض معدل الحوادث المرورية بنسبة كبيرة.

وأضاف أن مشروع الأنظمة المرورية الذكية، الذي يضم لوحات متطورة بأعلى المواصفات والتقنيات الحديثة وتستخدم لأول مرة في المدينة سوف يغطي مختلف شوارع المدينة مشيرا إلى أن العديد من الأجهزة المتطورة والمخصصة في حساب حجم الازدحام المروري ستعمل في الطرق الرئيسية والسريعة.

وأضاف الخييلي أن الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة سوف يتم تحذير واعلام السائقين بها من خلال هذه اللوحات.

كما يوفر النظام الذي تعمل به هذه اللوحات على الطرق تحليلا للمعطيات الواردة من الأجهزة الموقعية حيث تضم هذه الأجهزة التي سوف يتم تركيبها على ''حساسات'' ورادار لحساب الكثافة المرورية وعدد المركبات بالاضافة إلى كاميرات للمراقبة المرورية للقيام بالتعرف بصورة آلية على سير وسلاسة الحركة المرورية مثل الحوادث أو تعطل المركبات في الشوارع ذات الزخم المروري. وأكد على أن النظام يقوم في حال وجود حركة غير طبيعية على الشوارع، بتنبيه القائمين على إدارة النظام من خلال شاشة عرض ضخمة وبعد التأكد من نوعية الحدث يقوم النظام آليا بإرسال المعلومات التنبيهية للسائقين إلى اللوحات الإلكترونية. ونوه المقدم الخييلي أن هنالك جهات معنية أخرى حاليا تقوم باستكمال الجوانب المتبقية من اعتمادات ادارية ليرى هذا المشروع النور خلال العام المقبل 2008م . واكد ان النظام سيصمم ليشمل الطرق الرئيسية والسريعة الأخرى التي لم تتم تغطيتها في هذه المرحلة وقال إن النظام يعطي أولوية العبور لمركبات الطوارئ ''الإسعاف والمطافئ والإنقاذ'' على التقاطعات المزدحمة.

وسيكون المشروع متضمنا مركز تحكم جديدا بأحدث بالمواصفات العالمية في تصميم غرف التحكم من أجهزة وشاشات عرض ضخمة وأنظمة تحكم سهلة الاستخدام وفعالة لمشغلي ومهندسي الأنظمة المرورية، كما يشمل العديد من أنظمة الدعم للنظام المروري الرئيسي كنظام تسجيل وأرشفة صور كاميرات المراقبة ونظام قواعد البيانات للأحداث المرورية والتعداد المروري، الذي يسهل عملية إعداد الإحصائيات المرورية لشبكة الطرق في الإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال