• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعرف منافسك

550 مليون درهم تصنع جوانزو في 5 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

محمد حامد (دبي)

قد لا يكون لمونديال الأندية سحر خاص على أجندة الأندية الكبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ وغيرها، فقد جرت العادة على منح هذا اللقب الكروي مسمى «حبة الكرز» التي تزين قالب الحلوى، في إشارة إلى أن البارسا مثلاً يريد هذا اللقب بعد أن حصل على الدوري والكأس ودوري الأبطال، لكي يكمل به الصورة الرائعة للفريق في عام كامل.

وعلى العكس من الأندية الأوروبية، فإن أندية أميركا الجنوبية تخوض مونديال الأندية باعتباره تحدياً خاصاً لنظيرتها الأوروبية، فيما تسعى الأندية الأفريقية والآسيوية إلى إثبات الذات في لحظات الظهور على المسرح العالمي، ويظل جمهور هذه الأندية لفترات طويلة يتحدث عن وصول فريقه إلى «العالمية»، ومن هذه الزاوية فإن الأهلي وجوانزو يحلمان بالوصول لمونديال الأندية.

الفريق الصيني وفقاً لتقرير صحيفة «ذي تريبيون» أنفق 150 مليون دولار منذ عام 2010 حتى الآن من أجل أن يكون له حضور لافت على الساحة المحلية أولاً من خلال دوري السوبر الصيني، ثم على المستوى القاري عبر نافذة دوري أبطال آسيا، وصولاً للعالمية بالمشاركة في مونديال الأندية.

ونجحت شركة إيفرجراند للعقارات التي ترعى النادي منذ عام 2010، في الحصول على حقوق تلك الرعاية من شركة جوانزو للأدوية، ومنذ هذا الوقت، وحدث تطور آخر العام الماضي على مستوى رعاية النادي، بدخول شركة «علي بابا» للتسوق عبر الإنترنت في شراكة مع إيفرجراند للعقارات التي احتفظت بنسبة 60 % في ملكية النادي، فيما حظيت الشركة الجديدة على 40 %.

جوانزو، الذي أنفق ما يعادل 550 مليون درهم منذ عام 2010، حقق غالبية الأهداف المخطط لها، بالحصول على لقب الدوري الصيني للمحترفين «دوري السوبر» 5 مرات متتالية أعوام 2011 و 2012، و2013، و2014، وأخيراً 2015، كما حظي بشرف الفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2013، وشارك في مونديال الأندية، ثم بلغ نهائي النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، حيث يواجه الأهلي في النهائي المرتقب.

صحيفة «تريبيون» قالت إن العالمية أصبحت حلماً للجهات الراعية لنادي جوانزو، خاصة أن تلك الجهات لا تخاطب القاعدة الجماهيرية للفريق أو الإعلام الصيني فحسب، بل هي جهات تجارية تسعى إلى الاستفادة بأفضل صورة ممكنة من اقتران اسمها بالنادي، ولن يكون هناك طريق أفضل من التتويج بالبطولات المحلية والقارية ثم بلوغ العالمية لتحقيق الجانب الدعائي والشهرة والانتشار للنادي وللجهات الراعية معاً.

وأشارت صحيفة «تريبيون» إلى أن لقب دوري السوبر الصيني الذي حصل عليه الفريق مؤخراً هو مجرد بداية جديدة لطموحات أكبر يسعى لتحقيقها، والأمر لا يرتبط بجدية المساعي للظفر باللقب الآسيوي والتأهل لمونديال الأندية فحسب، بل يرتبط بطموح إدارة النادي والمدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري لبناء فريق أكثر قوة للبقاء منافساً على جميع الألقاب في المواسم المقبلة، وهو الأمر الذي دفع سكولاري إلى القول بأن مهمته الحقيقية مع جوانزو تبدأ الموسم المقبل، منوهاً إلى أنه حصل على وعود قاطعة من إدارة النادي بتقديم المزيد من الدعم المالي له لإبرام صفقات من العيار الثقيل.

اللافت في الأمر أن الأهلي في حال نجح في الظفر باللقب الآسيوي على حساب جوانزو الصيني، سوف يتأهل لمونديال الأندية للمرة الثانية في تاريخه، وفي المقابل سيكون تأهل الفريق الصيني للبطولة العالمية للمرة الثانية أيضاً، فقد شارك في مونديال الأندية بالمغرب عام 2013، وحصل على المركز الرابع بعد فوزه في مباراة وهزيمته في مواجهتين، ولم يكن المركز الرابع سيئاً بالنسبة له، خاصة أن بايرن ميونيخ ظفر باللقب، فيما حل الرجاء المغربي ثانياً وأتلتيكو مينيرو ثالثاً بعد فوزه على جوانزو في مباراة المركز الثالث 3-2.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا