• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ثلاثة إصدارات أطلقتها «كتّاب كافيه» في جلسة حوارية

زايد الإنسان شخصية استقت مقوماتها من النبل والعطاء والنماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

عقدت مساء الأحد الماضي في مقهى وصالون «كتّاب» في سوق البري في أبوظبي، جلسة شهدت إطلاق مجموعة من الإصدارات تتناول موضوعاتها ثيمة «زايد الإنسان» ، وذلك في حضور عدد من المثقفين والمعنيين استحضروا جميعهم مآثر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسلّطوا الضوء على الكاريزما السياسية والإنسانية والاجتماعية الخاصة به، من بينهم الدكتور محمد جمعة سالم، والشاعر طلال الجنيبي.

بدايةً بحث جمال الشحي مؤسس دار كتّاب للنشر والتوزيع، موضوع الجلسة التي اعتبرها فريدة من نوعها. واستعرض الإصدارات الثلاثة في حضور مؤلفيها، وهي: «زايد – الشخصية الاستثنائية» للكاتب والروائي الإماراتي علي أبو الريش، «زايد – الدولة والإنسان» للكتور يوسف محمد المدفعي، و«زايد وتعليم المرأة في أبوظبي» للباحثة مريم سلطان المزروعي.

وفي إعلانه بداية الحوار، تناول الشحي مقطعاً من خطاب للشيخ زايد طيّب الله ثراه، جاء في مقدمة كتاب «زايد الدولة والإنسان»، يقول فيه: «يا أبناء الإمارات العربية المتحدة.. إن الأوطان لا تبنى بالتمنيات، والآمال لا تتحقق بالأحلام.. لقد صمد اتحادنا في مواجهة الأزمات، ونما بالعمل والمثابرة والتضحية، وبوضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار».

وقال الروائي علي أبو الريش، معلّقاً على عنوان كتابه: «إن الاقتراب من شخصية زايد ليس بالأمر السهل، فهو شخصية استثنائية وليست عادية. استقت مقوماتها من الصحراء الشاسعة والنبيلة، صحراء العطاء والنماء. لذا نجد هذه الشخصية قد أخذت وتشرّبت من هذا التراث النقي. فأخذت منه ثيمات الصبر واحتواء الآخر، وصارت «أنا» زايد خالية من أية شوائب. ومنه استطاع أن يقيم هذا الصرح العظيم الذي نطلق عليه اسم دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف: «بنى زايد الإنسان بقوة الإرادة، واستطاع أن يتحالف ويتكاتف لنشأة الدولة والمجتمع. فأصبح الوجدان الإماراتي بحد ذاته، ففي كل مرة نستحضر ذكراه، نشعر بـ«أنا» ثانية موجودة في داخلنا، تحرّضنا على العمل والابتكار». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا