• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سلالات «السرعة» تخطف الأنظار

«جبار» رمز الانتصار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

عبدالله عامر (أبوظبي)

اكتسبت رياضة سباقات الهجن أهمية خاصة لدى العديد من الملاك في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي رغم اختلاف المسميات والسلالات، وكانت بدايات «الأولين» مع الفئات المحلية، ولكن البعض فضل المهجنة.

واكتسبت المطايا مع وجودها اللافت في شبه الجزيرة العربية مسميات عدة، منها «الحزمية» التي تتميز بوفرة الحليب والوبر الأسود، وهي لا تصلح للسباقات، وهنالك «المحلية» ذات اللونين الأحمر والأشقر وتشتهر بخفتها وقلة لحمها، وهو ما أعطاها ميزة السرعة في ميادين السباقات.

أما النوع الثالث الذي تعددت مسمياته فقدم من السودان الشقيق ويتميز باللون الأبيض والطول الفارع، ومع بداية السباق سعى ملاك الهجن لتحقيق المعادلة بالبحث عن المطية التي تتميز بالسرعة والخفة التي تتجمع في سلالات عدة عرفها أبناء الإمارات منذ القدم، فعنصر السرعة يتوفر في غالبية السلالات المحلية، وتبرز معها أسماء معينة حققت العديد من الإنجازات في ميادين السباق.

وقال خليفة عبدالله النعيمي الرئيس التنفيذي للمجموعة العلمية المتقدمة، إن أساس السلالات في المختبر هي «جبار المختبر» و«الطياري»، حيث حرصت المجموعة على التنوع في الفترة الأخيرة لتوفير السلالات كافة في شبه الجزيرة العربية أمام المزايدين من جهة ومن يرغب في الإنتاج من جهة أخرى وكان أشهرها شاهين وصوغان والمهجنة التي أنتجت منها سلالات عديدة. وتابع «ملاك الهجن في الدولة يركزون على سلالة «جبار» خصوصاً أنهم يبحثون عن أبنائه الذين سجلوا وجودهم من خلال العديد من الإنجازات في ميادين الهجن بتحقيقهم للرموز». وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة العلمية المتقدمة أن الثقافة الخاصة بالأنساب واختيار المطية لدى الملاك في عالم الهجن زادت، خصوصاً أننا لاحظنا أنهم يبحثون عن الأفضل من السلالات عن طريق إنتاج أجيال جديدة سيكون لها الشأن الكبير في المستقبل القريب، خصوصاً الطياري الذي يتصدر الجيل الجديد في الإنتاج والإنجازات.

وعن المجموعة العلمية، قال النعيمي، إن عدد حالات اللقاحات الفعلية في الموسم الماضي بلغ 1200، وإن العديد من الملاك يسعون لامتلاك سلالة من الأب والأم لتصبح الأمهات لديهم ويحتفظون بها، وأوضح أن المختبر يسعى لتأسيس جيل جديد تكون له الكلمة الأعلى في القريب العاجل، خصوصاً أنه يختصر الوقت على الباحثين عن الإنتاج بنسبة تصل إلى خمسين في المئة من الوقت اللازم لتكوين جيل جديد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا