• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مصادمات خلال تظاهرة حاشدة ضد رئيس الوزراء المجري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

بودابست - وكالات الأنباء: تجددت المصادمات بين قوات الأمن والمحتجين في العاصمة المجرية بودابست حين تظاهر 100 ألف من أنصار المعارضة مساء أمس الأول، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء المجري فيرينك جيوركساني.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة من جانب أحزاب المعارضة البرلمانية واليمين المتطرف استئنافا لحملة للتخلص من جيوركساني بعدما أدى اعترافه في شريط مسجل تم تسريبه بأنه كذب بشأن وضع الميزانية للفوز في انتخابات العام الماضي إلى مظاهرات عنيفة استمرت 7 أسابيع. واستقطبت تظاهرة نظمها حزب المعارضة الأكبر في المجر ''تحالف الديمقراطيين الشبان'' نحو 100 ألف شخص اشتبك عدد منهم في وقت لاحق مع الشرطة. وقال محتج ''هناك توتر في المجتمع والسبب هو أنهم كذبوا ولا يمكننا أن نثق بهم''.

واستخدم رجال الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق بضع مئات من الأشخاص رشقوهم بالحجارة وضربوا بعض المصورين. وكانت مجموعة من الشباب قد احتشدت في أحد شوارع وسط بودابست للمطالبة بإطلاق سراح أحد زعماء المحتجين جيورجي بوداهازي تم اعتقاله بسبب دوره في أعمال الشغب المناهضة للحكومة في سبتمبر الماضي.

وخلال احتفالات جرت نهار أمس الأول لإحياء ذكرى انتفاضة عام 1848 ضد حكم هابسبورج تعيَّن على رجال الشرطة حماية رئيس بلدية بودابست جابور ديمزكي بالمظلات من البيض الذي ألقاه حشد من اليمينيين المتطرفين عليه وهم يصفرون ويصدرون أصواتا تعبر عن استهجان كلامه. وقال ديمزكي الذي كان منشقا بارزا إبان العهد الشيوعي ''مرتزقة الخوف موجودون بيننا مجددا، وبسببهم انتظر كثير من شعبنا ذكرى أكثر ثوراتنا سلمية، وهم خائفون''. كما نظمت المعارضة أيضا تظاهرات في مدن كبرى أخرى.