• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الإنفاق طريق التوفير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

إذا كان التوفير بابا لامتلاك المال، فالإسراف باب للإفلاس، والاقتصاد في المال من الأمور التي تجلب السعادة، فالله لا يحب المبذرين والمسرفين، لأن الإسراف والتبذير أمران يحرمهما الدين ويرفضهما المنطق، وأقرب طريق إلى ''توفير'' المال هو ''إنفاقه'' في الصدقات، لأن أي صدقة ينفقها الإنسان من ماله يعوضه الله عنها، كذلك إذا أراد الإنسان أن يستثمر نقوده فلينفقها في بناء المساجد، فبيوت الله يُتلى فيها القرآن، وينال الإنسان بذلك الأجر والثواب.

وكما ذكر في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ''لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع، (منها) عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه''.

فنحن سوف نحاسب يوم القيامة على كل أموالنا التي أنفقناها في حياتنا الدنيا، هل أنفقناها في مواطن تعود علينا بالفائدة، أم أنها ذهبت هباءً منثوراً، فعلينا أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب، فالإنسان منحه الله العقل لكي يفكر في كيفية قضاء وقته وكيفية قضاء وإنفاق ماله فالإسراف طريق للهلاك، فلماذا حرم الله الإسراف والتبذير؟ قد تكون الإجابة المقنعة لأنه يوجد بشر في الوجود لا يملكون قوت يومهم، وقد حرموا من نعمة الطعام، بينما نحن ننفق أموالنا بإسراف.

رنا إبراهيم - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال