• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اعتقال 11 مشتبهاً بتورطهم في هجوم أنقرة

الإمارات تدين تفجير أنقرة وتؤكد تضامنها مع تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

أبوظبي، أنقرة (وام، وكالات) أدان معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس، العملية الإرهابية التي استهدفت تجمعا للسيارات في ساحة «قيزيلاي» وسط العاصمة التركية أنقرة أمس وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. وأكد معاليه تضامن حكومة دولة الإمارات مع تركيا في هذه اللحظات الحرجة، وقال إن خطر التطرف والإرهاب يبدو وكأنه تحد يومي في المنطقة يستهدف استقرار دولها وأمن مواطنيها والمقيمين فيها ويهدد نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وأشار معاليه الى أن العملية الإرهابية في أنقرة تأتي ضمن سلسلة العنف العبثي والارهاب المجنون الذي يتطلب منا جميعا الوقفة الجادة والتعاون الحثيث، مؤكدا أن معركة التصدي للتطرف والإرهاب في تقييم دولة الإمارات طويلة، وعلينا مسؤولية جماعية لأنها تهددنا جميعاً. وأعرب معاليه عن تعازيه لأسر الضحايا داعيا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وغفرانه ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وفي نفس الشأن اعتقلت تركيا أمس 11 مشتبهاً بتورطهم في تفجير أنقرة الذي ارتفع عدد ضحاياه أمس إلى 37 قتيلاً و125 جريحاً، وأعلنت السلطات التركية أنها تشتبه بتورط ناشطة في حزب العمال الكردستاني مع منفذي الهجوم الإرهابي، ولم تنتظر أنقرة نتائج التحقيقات، وقصف طيران الجيش التركي معسكرات تابعة لحزب العمال الكردستاني بشمال العراق. وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء، أن الشرطة التركية اعتقلت أمس، 11 شخصا، 4 منهم قرب الحدود السورية، للاشتباه بعلاقتهم بالتفجير الانتحاري الذي هز وسط أنقرة. وذكرت أن عملية الاعتقال تمت بعد تلقي الشرطة بلاغا بأن السيارة التي تم تفجيرها في أنقرة، تم شراؤها من وكالة لبيع السيارات في شانلي أورفة. وأشارت إلى نقل المشتبه بهم الأربعة إلى أنقرة. وكان وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو أعلن أمس أن الاعتداء تسبب بـ37 قتيلا، فيما 125 جريحا كانوا لا يزالون في المستشفيات، وهناك عدد كبير من الشبان والطلاب بين ضحايا الاعتداء. وأوضح أن واحدا من القتلى هو منفذ الهجوم، مضيفا أن 19 جريحا في حالة خطرة. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن تركيا حصلت على نتائج «جدية للغاية وشبه مؤكدة» تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني نفذ تفجير أنقرة. وأضاف «تم التوصل إلى خلاصات جدية شبه مؤكدة تشير إلى المنظمة الانفصالية الإرهابية»، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، معلنا أن 11 شخصا أوقفوا بعد الهجوم. وقال إن تركيا شنت ضربات جوية استهدفت مخيمات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، بعد أن تحددت هوية منفذي الهجوم. وأضاف أن من القتلى الـ37 تم التعرف إلى هويات 35 ضحية وأخرى لأحد منفذي الهجوم، مضيفا أن الأخيرة قد تكون لمشارك في الهجوم. وقال «كلما تحشر المنظمة الإرهابية في الزاوية نتيجة عملية لقوى الأمن تنفذ أعمالا تستهدف المدنيين مباشرة» مضيفا «هذه ليست المرة الأولى». وأوقف أربعة إلى ستة أشخاص في مدينة شانلي أورفه في جنوب شرق البلاد، حيث تم شراء السيارة المفخخة المستخدمة في اعتداء الأحد ضد حافلة في ساحة كيزيلاي المزدحمة. وأعلنت هيئة أركان القوات التركية في بيان أن 11 مقاتلة من طراز «إف 16» و«إف 4»، استهدفت خصوصا منطقة قنديل في جبال أقصى شمال العراق، حيث يتحصن قادة حزب العمال. وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ «الهجمات ضد وحدة بلادنا وشعبنا»، متوعدا بالرد. وقال «إن دولتنا لن تتخلى أبدا عن حقها المشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد إرهابي». ودانت الولايات المتحدة أمس الأول «بشدة» تفجير أنقرة، وجددت التأكيد على «شراكتها القوية مع تركيا في مكافحة التهديد الإرهابي المشترك»، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي. وحذرت السفارة الأميركية في تركيا الجمعة رعاياها من «هجوم إرهابي محتمل» في أنقرة يستهدف «مباني للحكومة التركية». وقال أحد أقرباء جريح أصيب باعتداء اسطنبول بعد زيارته في مستشفى في أنقرة «منذ أسبوع، والناس يتكلمون عن احتمال حصول اعتداء جديد، فيما الدولة لا تتخذ أي تدبير ولا تحذر أحدا»، مضيفا «نحن خائفون جدا، الدولة تزدري بمواطنيها». من جهة أخرى أعلنت محافظة «شرناق» جنوب شرق تركيا أمس، فرض حظر للتجول في مركز المحافظة حتى إشعار آخر. بارزاني يأمل دولة كردية عند إعادة صياغة المنطقة أربيل (الاتحاد) قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس، إن الحدود القديمة في الشرق الأوسط لم تعد موجودة إلا على الورق، وهناك حقيقة أخرى على أرض الواقع يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وأضاف بارزاني في لقاء مع موقع فيلادليفيا الأميركي أن تنظيم «داعش» سيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق، بالتزامن مع حالة الفوضى وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الوقت مناسب الآن لإعادة النظر في الحدود القائمة في المنطقة، ولكن يجب أن يكون قادة الشرق الأوسط جزءاً من هذا المشروع. وأوضح بارزاني أنه يأمل في إقامة دولة كردستان المستقلة، في حال إعادة صياغة منطقة الشرق الأوسط، ويطمئن العالم بأن هذه الدولة ستكون واحة للاستقرار في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا