• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

إسماعيل راشد: أجانب الموسم الحالي الأسوأ في الدوري الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

تراوحت وجهات نظر مدراء الفرق بين متفائل ومتشائم حول امكانية استثمار سوق المحترفين الأجانب وانتقدوا الطرق الحالية التي يتم من خلالها التعاقد مع اللاعبين ورفضوا فكرة فتح الباب أمام اللاعب الخليجي واعتباره غير أجنبي نظراً لما قد تسببه من آثار سلبية على المنتخب.

قال إسماعيل راشد مدير نادي الوصل إن المستوى الحالي للأجانب لا يرضي دوري الإمارات والأسماء المتواجدة على الساحة ليست على المستوى المأمول وبشكل عام إن أسوأ موسم مر على الكرة الإماراتية من حيث مستوى المحترفين الأجانب هو الموسم الحالي وهذا إن دل فإنما يدل على سوء الاختيار لأن إدارات الأندية للأسف تفرض اللاعبين المحترفين على المدرب وتكون اختياراتهم غالباً خاطئة ويجب أن يكون الجهاز الفني وليس الإدارة هو صاحب الحق في الاختيار.

وقد عانينا هذا الأمر في المواسم السابقة أيضاً وكثيراً ما يعرض السماسرة أحد اللاعبين ولم تجر عليه الأندية فحوصات كاملة ويتضح بعد التعاقد معه بقليل أنه يعاني من إصابة قديمة وغير قادر على العطاء. لذلك فيجب أولاً إذا أردنا حل المشكلة أن نترك حرية الاختيار للجهاز الفني وأن نتريث في تعاقداتنا لأن هناك أندية تتخذ قرارات عشوائية. وعن الاقتراح بتأسيس لجنة في كل ناد تكون مهمتها التعاقدات مع المحترفين أبدى إسماعيل راشد تأييداً واسعاً للفكرة مشيراً إلى أنها ستكون على الأقل ذات إلمام بمهمتها شريطة أن تتشكل من أفراد يفهمون في كرة القدم وليس من دخلاء على اللعبة وأن يكون المدرب أو أي طرف فني عضواً فيها. كذلك أبدى إسماعيل راشد تأييده لفكرة الأجنبي الثالث مشيراً إلى أنها مطلب رياضي وجماهيري تؤيده كل الأندية وهو على الأقل سيفيد لدى مشاركة الفرق في البطولات الخارجية.

أما فتح الباب أمام اللاعب الخليجي على مصراعيه دون ضوابط فهو أمر مرفوض لأنه سيقلل من فرصة اللاعب المواطن ويؤثر على الدوري وبالتالي على عناصر المنتخب وربما إذا تحدد العدد بلاعب واحد يكون الضرر أقل نسبياً. وأشار إسماعيل راشد أيضاً إلى ضرورة تشكيل لجنة خاصة بالتسويق في كل ناد تكون مهمتها بحث كيفية الاستثمار الناجح في اللاعب الأجنبي لأن أندية قليلة هي التي تستطيع تسويق فرقها والأغلبية تفتقر إلى مثل هذه النظرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال