• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

حمدون الصغير: لست متفائلاً.. والتحول يحتاج وقتاً طويلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

لم يبد محمد أحمد حمدون الصغير مدير الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تفاؤلاً كبيراً بإمكانية التحول من الخسارة إلى المكسب في سوق المحترفين الأجانب، وقال: إننا لم نصل بعدُ إلى هذه الدرجة، ولا أعتقد أننا قادرون على ذلك في المستقبل القريب، خاصة أننا لازلنا نتلمس الطريق نحو الاحتراف الحقيقي والكامل، ونعتبر في عداد الهواة حتى الآن على عكس الحال في أوروبا وبعض الدول العربية التي سبقتنا في هذا المجال ولديها دوري محترفين كامل، كما أن أنديتنا لازالت تعتمد على الدعم الحكومي، وهو ما يقلل من اندفاعها نحو هذا التحول الاستثماري ومحاولة تحقيق مكاسب ذاتية، وتعتني فقط بالبحث عن الإنجازات والبطولات.

وقال: إنه على الرغم من ذلك فإن هناك بعض الحالات تحققت خلالها مكاسب للأندية، كما هو الحال في نادي العين مع لاعبه المحترف أبوبكر سانجو، لكن عملية واحدة ليست مؤشراً ولا مقياساً، وفي حدود علمي فإن الأندية قد بدأت تتجه نحو صغار السن، وتدفع بالعديد من الأجانب في مسابقة 20 سنة، وهي خطوة ربما تكون بداية لذلك الفكر الاستثماري. وأشار حمدون الصغير إلى أن السماسرة لهم دور سلبي فيما يحدث أغلب المرات، والبديل أن يكون هناك متخصصون في الأندية هم الذين يتولون متابعة اللاعب المستهدف والمراد التعاقد معه ومشاهدته أكثر من مرة وفي أكثر من مباراة، وأن يخضع لفترة اختبار مناسبة، ثم يتقرر بعد ذلك ما إذا كان اللاعب المحترف سيكون مفيداً من عدمه. وأبدى حمدون الصغير تأييداً واسعاً لفكرة الأجانب الثلاثة، مشيراً إلى أن تطبيقها كما حدث في الماضي من أجل المشاركات الخارجية كان خطئاً كبيراً، لأن اللاعب الجيد لا يرضى بذلك ولا يوافق على التعاقد لمباراتين أو ثلاثة، وإذا تعاقدت معه منذ بداية الموسم وحرمته كما تقضي اللوائح من المشاركة في المسابقات المحلية فسوف لن يكون صالحاً في المباريات الدولية مهما تدرب، لأنه سيفتقر إلى حساسية المباريات الرسمية.

أما فتح الباب للاعب أجنبي فآثارها السلبية ستكون أكبر من الفائدة، خاصة إذا ما تمت زيادة عدد الأجانب إلى ثلاثة بدلاً من اثنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال