• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الائتلاف الحاكم في ألمانيا يفشل في حسم الخلافات حول اللاجئين

مقتل 13 مهاجراً بينهم أطفال بغرق مركبين قبالة اليونان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

أثينا (أ ف ب) قُتل 13 مهاجراً على الأقل، بينهم ستة أطفال، بعد غرق قاربين كانا يعبران مياه بحر إيجة المضطربة قبالة اليونان أمس قادمين من تركيا على الساحل المقابل. ووقعت كارثة الغرق الأولى أمس قبالة جزيرة ساموس اليونانية عندما انقلب قارب على بعد 20 متراً فقط من الشاطئ. وعثر على جثث ما لا يقل عن عشرة مهاجرين، بينهم طفلان وأربعة رضع، في مقصورة المركب، كما جرفت الأمواج جثة فتاة إلى شواطئ الجزيرة، حيث قتل عشرات اللاجئين أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا خلال الأيام القليلة الماضية. ولا يزال مهاجران اثنان آخران مفقودين، فيما قال خفر السواحل، إنه تم إنقاذ 15 شخصاً بعد انتشالهم من المياه. وانتشل قارب تابع لوكالة الحدود الأوروبية فرونتيكس جثتين قرب جزيرة فارماكونيسي القريبة من ساموس، بحسب خفر السواحل. وصرح ممثل من مكتب الإعلام التابع لخفر السواحل اليوناني بأن السلطات اليونانية وخفر السواحل التركي «يواصلون البحث في المنطقة للعثور على مهاجرين اختفوا في غرق قوارب قبالة الساحل التركي على الأرجح». وتضاف هذه المأساة الجديدة إلى حوالي عشرة حوادث غرق وقعت منذ الاثنين قبالة سواحل جزيرة ليسبوس شمال غرب بحر إيجه، وجزيرتي كاليمنوس ورودس في جنوب شرق هذا البحر الذي يفصل بين اليونان وتركيا، وأسفرت عن سقوط حوالي ستين قتيلا بينهم أكثر من 28 طفلا. وقضى الجمعة 22 شخصاً، بينهم 17 طفلاً خلال عبورهم الأميال البحرية العشرة هذه التي تفصل بين الجزر اليونانية وسواحل غرب تركيا، فيما شهد الأربعاء خمسة حوادث غرق قبالة شواطئ ليسبوس وساموس واغاثونيسي أوقعت 24 قتيلاً بينهم 11 طفلاً. ووصل 580125 مهاجراً بحراً إلى اليونان منذ مطلع العام بحسب الأرقام المحدثة الصادرة عن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة من أصل 723221 مهاجراً عبروا المتوسط. كما وصل إلى إيطاليا 140200 مهاجر. وصرح رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس الجمعة بأن حوادث الغرق هي «مأساة إنسانية» و«عار» على أوروبا. إلى ذلك، فشل الائتلاف الحاكم في ألمانيا خلال محادثات صعبة أمس في حسم الخلافات الرئيسية حيال سياسة اللاجئين في البلاد التي تواجه أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد جولتين من المفاوضات بين قادة الحزب نهاية الأسبوع، قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ستيفن شيبرت إن الاجتماعات ستتواصل الأسبوع الحالي. وقال شيبرت في بيان: إن «الزعماء الثلاثة لأحزاب الائتلاف أجروا محادثات بناءة حول جوانب وضع اللاجئين كافة، وسيجتمعون مرة أخرى الخميس قبيل قمة للقادة الألمان». وأضاف أنهم «اتفقوا على عدة نقاط، فيما لا تزال نقاط عدة في حاجة إلى حل، بما في ذلك مسألة مناطق العبور»، في إشارة إلى اقتراح إنشاء نقاط لمعالجة الإجراءات بأسلوب المطارات على الحدود الألمانية للسماح بإعادة لاجئين محتملين لا يستوفون معايير اللجوء بسرعة. ودعت ميركل إلى محادثات طارئة بعدما حذرها زعيم حلفائها المحافظين في الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري هورست سيهوفر بعواقب لم يحددها في حال لم تتخذ إجراءات للحد من عدد الوافدين الجدد، الذين يصلون إلى ألمانيا الأحد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا