• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الرميثي يدعم «الأبيض» بزيارة التدريبات

منتخبنا يضع «مخطط الستة» قبل مباراتي تيمور وماليزيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

معتز الشامي (أبوظبي) يواصل المنتخب الوطني تدريباته اليومية مساء اليوم، على ملعب الشعبة العسكرية بأبوظبي، استعدادا للمرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية المزدوجة، المؤهلة لمونديال موسكو 2018 وكأس آسيا 2019، والتي تتضمن مواجهتي تيمور الشرقية بأبوظبي يوم 12 الجاري، وماليزيا يوم 17 الجاري. وشهدت تدريبات الأمس زيارة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، والتقى مهدي علي وصافح أفراد المنتخب الوطني واللاعبين، وحثهم على ضرورة بذل الجهد في المرحلة المقبلة من أجل تحقيق حلم التأهل للمونديال، خاصة أن هذا الجيل دائماً ما يكشف عن قدراته الكبيرة وأنه محل ثقة الجميع في مثل هذه التحديات، وقادر على رسم البسمة فوق وجوه جماهير الوطن . وكان للزيارة أكبر الأثر في رفع معنويات «الأبيض» في تلك المرحلة التي تتطلب تكاتف الجميع لمواصلة المسيرة بنجاح للنهاية. وبدأ منتخبنا الوطني مرحلة التحضير لاقتناص نقاط المواجهتين، حيث يستعد لخوض تجربة ودية تحضيرية، أمام منتخب تركمانستان الخميس المقبل على ستاد محمد بن زايد بأبوظبي، وهي المباراة التي سيتم فتحها للجماهير الإماراتية، ولوسائل الإعلام المحلية فقط، بينما لن يتم بثها أو تصويرها، بهدف فرض السرية على تحضيرات الأبيض، خشية حصول المنافسين على معلومات فنية عن منتخبنا. ويتعامل الجهاز الفني للمنتخب واتحاد الكرة، مع مباراتي تيمور وماليزيا بجدية، بعد أن بات الفريق في وضعية صعبة عقب هزيمته أمام الأخضر السعودي، وهو ما يفرض على الفريق السعي للفوز واستعادة الثقة بنفسه وفي الشارع الرياضي، ولذا يحرص مهدي علي على تحفيز اللاعبين وتهيئتهم نفسياً للخروج من الحالة التي عانوها عقب لقاء السعودية. ويشهد معسكر المنتخب محاضرات نظرية تتعلق بأداء اللاعبين في المباريات الأخيرة في محاولة لتصحيح الأخطاء، إضافة إلى تسجيلات بالفيديو لمباريات الفرق المنافسة بهدف الوقوف على عناصر القوة والضعف في منتخبي تيمور وماليزيا. على الجانب الآخر، أعلنت لجنة المنتخبات باتحاد الكرة، كامل ثقتها في المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري، لاستكمال مشوار التصفيات لحين تحقق الحلم بالتأهل للمونديال، ورفعت اللجنة شعار «نعم الأبيض يقدر»، للتأكيد على أن جيل الأمل لا يزال قادراً على العطاء وإسعاد الشارع الكروي الإماراتي، ومواصلة العروض القوية، وحصد النقاط للتأهل للمرحلة الثالثة والأخيرة، من التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو، خصوصاً وأن الفريق يحتل الترتيب الثاني بالمجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، بينما يحتل الأخضر السعودي قمة الترتيب بـ 12 نقطة، ولا تزال مواجهته أمام المنتخب الفلسطيني المقرر لها الخميس المقبل غامضة، بسبب طلب الاتحاد السعودي تأجيل المباراة وهو المطلب الذي يجد رفضاً من الاتحاد الفلسطيني وكذلك من الاتحادين الماليزي والإمارات لعدم الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص. من جانبه شدد عبيد سالم الشامسي نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات، على أهمية تكاتف جميع أطراف الساحة الرياضية خلف المنتخب الوطني خلال المرحلة الحالية، وشدد على أن منتخبنا قادر على استعادة رسم البسمة والتأهل للمونديال، ولكن ذلك كله لن يحدث إلا بوحدة الصف، وبالتأكيد على أهمية المباريات المقبلة، وأهمية دور الجماهير في المدرجات، والتي نتمنى أن تملأ المدرجات في كل المباريات ولتكن مباراة تيمور يوم 12 هي بداية عودة الثقة اللازمة والدعم للمنتخب الوطني وللاعبين». وقال: «الاهتمام بالمنتخب مستمر وقائم ونحن في الاتحاد نعمل من أجل رفعة شأن المنتخبات الوطنية وعلى رأسها المنتخب الأول، ونذلل كل الصعاب أمامه لينجح في تلك المهمة، لكننا لن ننجح دون التفاف الجماهير والشارع الرياضي والأندية والإعلام وكل أطياف المجتمع خلف جيل الأمل». وتابع: «الجهاز الفني يعمل الآن من أجل التحضير للمرحلة الحالية، الكل يدرك ما نمر به حاليا، وما نحتاج إليه هو حصد 6 نقاط كاملة في شهر نوفمبر خلال مباراتي تيمور وبعدها ماليزيا، هو مطلب صعب بالتأكيد ولكنه لن يكون مستحيلاً على منتخبنا، وعلى جماهيرنا التي يجب أن تؤمن بأهمية دورها في دعم الأبيض». وأضاف: «تجربة تركمانستان الودية ستكون بروفة قوية للأبيض، ويجب بدء بث الثقة في الفريق من خلالها لذلك سيتم فتح أبواب الحضور لجماهيرنا». وفيما يتعلق بمحاولة البعض إظهار اللجنة بأنها أضعف من جهاز المنتخب وتحديدا مهدي علي، الذي دائما ما تلبي طلباته حتى ولو شكت الأندية من كثرة التوقفات، قال: «لا يوجد طرف أضعف وآخر أقوى، بل نحن نعمل معا من أجل مصلحة المنتخب، طلبات مهدي والجهاز الفني إذا كانت تتم فهي وفق ما تفرضه الظروف وحاجة المنتخب، فمهدي لا يطلب شيئا لنفسه، ولا يعمل لمصلحته الشخصية، بل لمصلحة المنتخب الوطني، كما أننا في قارب واحد، نعمل من خلال دعم المنتخب ونرفض الترويج بأن الجهاز الفني للمنتخب أقوى من اللجنة أو أن اللجنة ضعيفة ولا تقدر على رفض أي طلب يقدم لها، فنحن دائما ما نتخذ القرارات بالتوافق بين الأندية والدوري والمنتخب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا