• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

اختتام دورة تأمين المطارات من الأسلحة المحمولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

دبي - الاتحاد: شهد العميد طيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، بحضور سعادة جون هوكنس القنصل العام البريطاني في دبي، حفل اختتام فعاليات دورة ''نظام تأمين المطارات من الأسلحة المحمولة''، التي نظمها مركز دبي لأمن المطارات التابع للإدارة العامة لأمن المطارات، بالتعاون مع القنصلية البريطانية في دبي.

وقال العميد طيار أحمد بن ثاني في كلمته خلال الحفل الختامي، بحضور الرائد الدكتور محمد سعيد بن دعفوس مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني، المنسق العام للدورة: إن مواجهة أية تهديدات للمسافرين ووسائل النقل الجوي، لا تقتصر على الأجهزة الأمنية، بل تتطلب تكاتف الجهود وتكامل عمل جميع جهات الاختصاص، مؤكداً أن التهديد الأمني للطيران المدني وكيفية التصدي له والحد من خطورته والآثار الناجمة عنه، لا تقتصر على الجهات الأمنية المشرفة على أمن المطارات فحسب، بل هو عمل جماعي مرتبط بجهات أمنية أخرى بالدولة، وكذلك الجهات المدنية العاملة في هذا المجال.

وأكد أن الدورة كانت فرصة ثمينة، لالتقاء شريحة كبيرة من الضباط المعنيين بأمن الطيران والفرق المساعدة، في حالات الطوارئ والكوارث، الذين ينتمون لجهات أمنية عدة بالدولة، بهدف التشاور والتحاور والمناقشة واكتساب الخبرات والاستفادة من التخصصات، والاطلاع على أفضل الممارسات. كما أكد مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، أن مطار دبي الدولي، يعد من أكثر المطارات التي ترتادها الطائرات بمختلف الأحجام والأنواع، كذلك يتطلب موقعه الجغرافي وسط مدينة دبي، اتخاذ الحيطة دائماً، والأساليب الكفيلة لحفظ أمن المطار من كل عابث. ووجه في ختام كلمته، الشكر والتقدير إلى القنصلية البريطانية لمساهمتها في إنجاح الدورة وتزويد المشاركين فيها بأحدث العلوم الأمنية المتعلقة بحماية المطار والطائرات، مشيراً إلى أن الشراكة المجتمعية التي نسجتها شرطة دبي مع مختلف المؤسسات والدوائر والشركات الخاصة، بدأت تجني ثمارها، وما حققته هذه الدورة من نجاح، خير دليل على سياسة ومنهجية شرطة دبي طويلة المدى.

من جانبه أشاد سعادة جون هوكنس بالتعاون مع شرطة دبي والتي تحرص على تطوير كوادرها البشرية وتسحلهم بأحدث العلوم الأمنية، في جميع المجالات.

من جانبه ذكر الرائد محمد سعيد بن دعفوس، أن الدورة التي استمرت خمسة أيام، تعد من أكثر الدورات أهمية، كونها تناولت حماية المنطقة المحيطة بمطار دبي الدولي، كونه يقع جغرافياً في وسط المدينة وتحيطه مناطق سكنية، الأمر الذي يتطلب توعية الإدارات المعنية العاملة في المطار، بآليات العمل الواجب اتباعها لتفادي أية ثغرة قد يستغلها ضعاف النفوس. وأشار إلى أن الدورة، التي حاضر فيها ضباط متخصصون من الأمن البريطاني، تناولت طبيعة الإرهاب، وتوزيع الدوريات، والتخطيط، وإعداد الخرائط، ونقاط تفتيش المركبات، وتقليل الخطورة الناجمة عن التهديد، ودور قوة التدخل السريع، والتعرف على الأدلة، بالإضافة إلى تمارين ميدانية، ستنفذ على هامش الدورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال