• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مؤتمر أبوظبي لذوي الاحتياجات يختتم فعالياته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

توجه المشاركون في فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة بخالص الشكر والتقدير إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تفضل سموه برعاية أعمال المؤتمر والذي اختتم أعماله بمقر نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي.

المؤتمر نظمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصّر على مدى ثلاثة أيام بالتعاون مع شركة المؤتمرات والمعارض العالمية المحدودة تحت شعار: ''نحو حياة أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم''، وذلك بمقر نادي ضباط القوات المسلحة بمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين في مجال التربية الخاصة من الدول العربية والأجنبية.

وناقش المؤتمر في يومه الثالث من خلال جلستي عمل عدداً من الأوراق المقدمة من المشاركين، كما عقد ورشتي عمل تناولتا المواضيع التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتطرقت أوراق عمل المؤتمر كذلك إلى موضوع اتجاهات واستفسارات المعلمين المتصفة بالقلق نحو دمج الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول العادية تناوله الدكتور كيث برادشو، إضافة إلى ورقة عمل حول البنية التحتية وأهمية ملاءمة المباني لذوي الاحتياجات الخاصة، وقدم كل من الدكتور مختار الشيباني، وبيتي ديان أفضل الممارسات العالمية في التصميم الدولي، كما ألقى الدكتور بندر العتيبي محاضرة ركز فيها على خلق بيئة محفزة للطلاب ذوي الشلل الدماغي.

وشهد المؤتمر انعقاد ورشتي عمل، ناقشت الأولى التدخل المبكر في الإعاقة السمعية، والثانية تم فيها إجراء التقييم السمعي واللغوي لفئة المعاقين سمعياً والتركيز على تقديم الوظيفة السمعية، وناقش المؤتمر ورقة عمل أخرى حول دور الأسرة في دمج المعاق سمعياً، في رياض الأطفال في الدولة قدمتها مريم علي سعيد اليماحي من مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين دعت فيها إلى زيادة البرامج الترفيهية وتهيئة الفرص والإمكانات اللازمة لاستيعاب المعاق سمعياً وفقاً لقدراته والاهتمام بإعداد المعلم والمدرب المهني في مجال تأهيل المعاقين سمعياً وعقد المؤتمرات المحلية والدولية التي تناقش الموضوع، إضافة إلى النهوض برعاية المعاقين سمعياً وتأهيلهم واتخاذ التدابير اللازمة لوقايتهم من العجز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال