• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: انفتاح فعال للاقتصاد الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

أبوظبي (وام)- أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه منذ نشأة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في مطلع سبعينيات القرن العشرين على يد الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، تعي الدولة تماماً أن الانفتاح المرن على العالم الخارجي والاندماج الفعال في الاقتصاد العالمي هما مطلبان ضروريان لبناء نموذج تنموي حديث يواكب التطورات والمستجدات العالمية في مختلف المجالات.

كما تؤمن الدولة تمام الإيمان بأن الانفتاح على العالم الخارجي يعد ضرورة ملحة بالنسبة إلى الدول التي لديها طموح في لعب دور مؤثر في الاقتصاد العالمي.

وتحت عنوان «انفتاح اقتصادي إماراتي فعال» قالت النشرة: إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، لا تزال تؤمن تمام الإيمان بهذه المبادئ الراسخة وتنطلق منها كأرضية صلبة في بناء منظومة العلاقات الاقتصادية مع العالم الخارجي.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية: إن معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، أكد ذلك في تصريح له خلال لقائه وفداً اقتصادياً من جمهورية ألمانيا الاتحادية مؤخراً، منوهاً بأن «القيادة الرشيدة للدولة تؤمن بأن سياسة الانفتاح الاقتصادي لدولة الإمارات تعزز مكانتها العالمية وتعي أن تعميق العلاقات مع دول العالم أجمع ينبغي أن يصب في خدمة خطط التنمية واستراتيجيتها والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة وخبراتها وتوظيفها بالشكل الذي يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته وخدمة الهدف الاستراتيجي بالتحول نحو اقتصاد المعرفة».

وقالت النشرة: «إذا كان تحقيق الاكتفاء الذاتي من أكبر شريحة ممكنة من المواد الأولية ومدخلات الإنتاج ومصادر الطاقة ومن السلع والخدمات الاستهلاكية يظل شرطاً من شروط الأمن القومي للدول، وأحد العوامل المؤثرة في ضمان استدامة التنمية واستقرارها، فهذا لا ينفي حقيقة أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل هو أمر مستحيل وغير ممكن لأي دولة مهما كانت قدراتها الاقتصادية، بل إنه قد يكون غير مجد اقتصادياً».

ومن هنا فإن الانفتاح على الخارج في جزء منه ليس خياراً أمام الدول.

وبجانب هذه المعطيات التي تشترك فيها جميع دول العالم دون استثناء، هناك دول تتمتع بخصائص استثنائية تجعل من الانفتاح على الخارج فرصة بالنسبة إليها للعب دور مؤثر في النظام الاقتصادي العالمي، إذ تمتلك من الموارد الاقتصادية والمالية ما يؤهلها للعب هذا الدور، ولديها أيضاً طموحات ورؤى مستقبلية غير محدودة بما يدفعها إلى توظيف تلك الموارد واستغلالها لإدراك تلك الغاية.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن دولة الإمارات تعد مثالاً ناصعاً في هذا الإطار، وخصوصاً أنها تمكنت على مدار العقود الماضية من بناء قدرات ذاتية مميزة لاقتصادها والوصول به إلى مستوى من التطور والنضج والكفاءة يمكنه من المنافسة في الأسواق العالمية، بل إنه أصبح مؤهلاً بالفعل ليكون واحداً من الأقطاب الاقتصادية المهمة على المستوى الإقليمي، وأحد الاقتصادات التي يعول عليها في تحفيز النمو الاقتصادي العالمي، سواء من خلال نموها وتوسعها الذاتي في الأنشطة ذات العلاقة المباشرة بالخارج، وعلى رأسها الأنشطة المالية والمصرفية والسياحية والعقارية وغيرها أو من خلال لعبها دور المراكز التجارية والمالية ومراكز الأعمال المحورية على الخريطة الاقتصادية العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا