• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أبوظبي تسهم في تطهير قناة السويس خلال عام

خليفة يحشد للمشروع الأكثر تعقيداً في مصر منذ بناء الأهرامات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

إعداد: وجيه الرحيبي

لحظات تاريخية، عربياً ودولياً، يرصدها كتاب «خليفة.. رحلة نحو المستقبل»، حيث عام 1975، وتحديداً في يوم 5 يوليو، حيث رسا أسطول بحري صغير من 7 سفن قبالة ساحل مدينة بورسعيد المصرية، ثم انطلق جنوباً يشق طريقة عبر قناة السويس، على وقع صدى إطلاق 21 طلقة ترحيباً.

يرصد الكتاب مكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، حينذاك، وبالتحديد، على إحدى ضفتي القناة، حيث جلس سموه، وسط كوكبة من الشخصيات الرفيعة القادمة من مختلف دول العالم، فيهم رؤساء حكومات ووزراء دفاع من بلدان عربية عديدة، إضافة إلى ابن الشاه رضا بهلوي ممثلاً لإيران.

في هذه الأثناء، يقول الكتاب: مال الرئيس المصري أنور السادات نحو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، ممسكاً بيده، وابتسامة عريضة تعلو وجهه، وتبادلا أطراف الحديث، وسط صداح أبواق البحرية المتصاعد، وهتاف الجماهير التي احتشدت بالآلاف، على حين كانت طائرات الميغ الحربية والمروحيات تحلق في سماء المكان.

فتحت مصر قنوات الاتصال مع الإمارات العربية المتحدة في منتصف عام 1974، بحثاً عن دعم لمشروع تجديد واسع النطاق لقناة السويس، كما يرصد الكتاب.

وتورد الصفحات أن المعضلة كانت تتمثل بالسؤال: هل يمكن حقاً تنظيفها وتطهيرها؟ كانت القناة البالغ طولها 102 ميل وعمقها 38 قدماً مكدسة بالسفن الغارقة، والمراكب والشاحنات المحملة بالذخيرة، من أولها حتى آخر نقطة فيها، وفي أحد مواضعها كانت مسدودة تماماً بجسر أسمنتي، وتتزاحم فيها قذائف المدفعية الحية والذخائر غير المنفجرة، وما هو أسوأ من ذلك أن القناة وضفتيها المنحدرتين كانتا مزروعتين بملايين الألغام.

حينها، كما يؤكد الكتاب، وفي أبوظبي، كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يترأس صندوق أبوظبي للتنمية، الذراع الخيرية للإمارة، منذ 09-07-1972. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض