• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:03    زيارة مفاجئة لبوتين الى قاعدة حميميم الروسية في سوريا        02:03     بوتين يجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم الجوية        02:05    بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من سوريا    

استمرار التحقيقات مع المتورطين في جريمة عين علق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

بيروت - ''الاتحاد'': استأثرت قضية الكشف عن المتورطين في جريمة تفجير حافلتين للركاب الشهر الماضي في عين علق في منطقة المتن الشمالي - جبل لبنان بالاهتمامين السياسي والاعلامي.

وشهد مخيم نهر البارد في شمال لبنان والذي تتخذ منه منظمة ''فتح الاسلام'' المتورطة في عملية التفجير اكبر حشد اعلامي محلي وعربي ودولي، للوقوف على حقيقة هذا التنظيم الفلسطيني الاصولي الوافد حديثاً الى الساحة الفلسطينية في لبنان.

وتواصلت التحقيقات مع افراد الشبكة التي نفذت عملية التفجير وتمت مداهمة الشقق التي استخدمها الموقوفون في مناطق الاشرفية وبرج حمود وغادير وقرنة شهوان قبل ايام من عملية التفجير. وتوجه فريق من المحققين الى هذه الشقق حيث عثر في الشقة التي استأجرها احد افراد الشبكة ويدعى مصطفى سيور في الاشرفية على صواعق ومتفجرات وعلى افلام وصور يرجح ان تكون للشخصيات التي اراد افراد الشبكة اغتيالها.

وافادت المعلومات ان مديرية المخابرات في الجيش اللبناني كانت بدأت بفك لغز هذه الشبكة وتعاونت في ذلك مع قوى الامن الداخلي الى ان تم القبض على افرادها وانهم فلسطينيون وسوريون وسعوديون. وادى عدم الكشف عن الاعترافات التي ادلى بها الموقوفون الى سجال بين قوى الموالاة والمعارضة، حيث اعتبرت قوى 14 مارس ان كشف هذه ''الشبكة التخريبية السورية التي تعمل تحت مسمى فتح الاسلام تشكل مدخلاً الى اكتشاف باقي الجرائم الارهابية التي ارتكبت في لبنان، وسارعت الى دعوة ''كل القوى السياسية الى الكف عن تغطية جرائم النظام السوري وعن التبرع باصدار صكوك البراءة له وعن تعطيل المؤسسات الدستورية وتأخير قيام المحكمة الدولية''.