• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

البنتاجون : ذروة الاعتداءات وقعت أواخر 2006

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: أفاد تقرير اعدته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) ووزعت نصه أمس الأول، ان عدد الهجمات بالعراق بلغ في الأشهر الثلاثة الاخيرة من العام 2006 ذروة لم تسجل منذ بداية .2003 وأكد هذا التقرير الفصلي الذي يحمل عنوان ''الاستقرار والأمن في العراق'' والذي سلم الى الكونجرس، ان ''فترة اكتوبر- ديسمبر 2006 سجلت سقوط العدد الأكبر من الضحايا والاعتداءات التي استهدفت قوات التحالف وقوات الأمن العراقية والمدنيين العراقيين منذ .''2003 واضاف التقرير ان بغداد سجلت في الأشهر الثلاثة الاخيرة من العام 2006 ، معدل 45 اعتداء في اليوم. وفي ديسمبر، بلغ عدد الاعتداءات 1300 في مقابل أقل من 100 في يناير .2006 واوضح التقرير ''على رغم ان معظم الاعتداءات ما زال موجها ضد قوات التحالف، فان المدنيين العراقيين هم أبرز الضحايا''. وردد التقرير صدى تقرير اخير لأجهزة الاستخبارات الأميركية، معتبرا ان وقف ''الحرب الاهلية'' لا يمكن من معالجة تعقيد النزاع الذي ينطوي على أعمال عنف طائفية وهجمات على قوات التحالف وجرائم. وأشار التقرير الى ان بعض جوانب الوضع في العراق يشبه ''حربا اهلية'' خصوصا تفاقم أعمال العنف الطائفية والسياسية ونزوح الناس''. واضاف ان ''مجموعات مسلحة غير شرعية متورطة في أعمال العنف الطائفية والسياسية وتستخدم الاعتداءات بالقنابل وعمليات القتل لترهيب الناس وتنفيذ أعمال العنف''. وفي يناير2007 اعلن الرئيس الأميركي جورج بوش استراتيجية جديدة تنص على ارسال 21,500 جندي اضافي لمحاولة انهاء العنف الطائفي في العراق. واوضح التقرير ان ''عدد ضحايا هذه الاعتداءات سجل انخفاضا طفيفا في يناير الماضي، لكنه بقي مرتفعا''. الا ان عدد الهجمات بين الأول من يناير والتاسع من فبراير 2007 تجاوز الالف مقابل متوسط اسبوعي بلغ 900 في الأشهر الستة الاخيرة من العام .2006