• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

بلير متمسك بدفاعه عن الحرب ويعتبر أعمال القتل مأساة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

لندن، واشنطن - وكالات الأنباء: وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس العدد الكبير من القتلى في العراق بأنه ''مأساة'' لكنه اعتبر في المقابل أن التدخل العسكري الذي قادته الولايات المتحدة وبريطانيا في هذا البلد كان صائبا، مبينا أن العراق لا يشهد حربا أهلية بالرغم من أعمال العنف الدامية التي تقع فيه يوميا. وقال بلير في حديث لمحطة ''سكاي نيوز'' ''إن سقوط هذا العدد الكبير من القتلى مأساة لكنهم لم يقتلوا لأننا قمنا بما هو خاطئ في العراق''.

وحمل المنظمات الارهابية والمجموعات العراقية المسلحة مسؤولية أعمال العنف في العراق، مشيرا الى أن العراقيين صوتوا لحكومة ديموقراطية. وأضاف ''لسنا مسؤولين عن تفاقم الأوضاع، إن المنظمات الإرهابية مسؤولة عن تدهور الأوضاع''، معتبرا أن ''الجنود البريطانيين والأميركيين أنجزوا عملا ممتازا في العراق وقدموا تضحيات كبيرة''.

وكان السفير البريطاني في بغداد قد نفى في تصريحات صحفية أمس أن تكون بلاده راعية لمشروع سياسي جديد في العراق يتعارض مع دعم لندن المتواصل للحكومة العراقية الحالية. ونسبت صحيفة ''الصباح'' الحكومية العراقية إلى السفير دومنيك اسكويث قوله إن ''حكومة المملكة المتحدة تدعم وتؤيد حكومة الوحدة الوطنية وجهود رئيسها نوري المالكي وخصوصا في نجاح المصالحة والخطة الأمنية'.

إلى ذلك، تستعد قيادات معارضة للحرب في العراق لحشد آلاف المتظاهرين في واشنطن بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء اجتياح العراق في مارس .2003 واوضح بيل هاكويل المتحدث باسم مجموعة ''العمل لوقف الحرب وانهاء العنصرية'' (انسر) التي تدعو الى المشاركة في ''مسيرة الى البنتاجون''، انه من المنتظر ان يأتي الى العاصمة الفيدرالية ''عشرات الالاف'' من الاشخاص من أكثر من 150 مدينة. واضاف ان ''الامر ليس مجرد ذكرى رابعة للغزو في 20 مارس 2003 فحسب، فهذه الحرب التي تدخل عامها الخامس ستكون ثاني اطول حرب على الاطلاق في تاريخ الولايات المتحدة بعد حرب فيتنام''.