• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

العقل المدبر لـ11 سبتمبر يعترف بـ 31 عملاً إرهابياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: أقر خالد الشيخ محمد القائد السابق في ''لجنة القاعدة العسكرية'' بأنه ''العقل المدبر'' لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 التي أوقعت حوالي ثلاثة آلاف قتيل في نيويورك وواشنطن. ووفقا لنسخة من نص أقواله في جلسة إجرائية للجنة عسكرية عقدت في معسكر الاعتقال بقاعدة جوانتانامو الحربية الأميركية في كوبا يوم السبت وأذاعتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس الأول قال محمد الذي كان يتحدث من خلال ممثل شخصي ''كنت المسؤول عن عملية 11 سبتمبر من الألف إلى الياء''. وقال محمد إنه مسؤول أيضا عن هجوم شن عام 1993 على مركز التجارة العالمي في نيويورك وتفجير ملهى ليلي في بالي بأندونيسيا ومحاولة تفجير طائرتي ركاب أميركيتين في الجو باستخدام متفجرات مخبأة في أحذية وهجمات أخرى.

وتحدث محمد وهو باكستاني الجنسية في أحيان نيابة عن نفسه وفي أحيان أخرى من خلال ممثل هو عضو في الجيش الأميركي، وقال''كنت مدير العمليات للشيخ أسامة بن لادن فيما يتعلق بتنظيم وتخطيط ومتابعة وتنفيذ عملية 11/،''9 مشيرا إلى زعيم ''القاعدة''. وزعم محمد في اعترافاته الكاملة المسؤولية عن 28 هجوما أو مؤامرة، كما أقر بأنه شارك في مسؤولية ثلاث مؤامرات أخرى من بينها محاولة لاغتيال بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس في الفلبين وأخرى لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

وقام مسؤولون أميركيون بمراجعة وتحرير نسخة أقوال المتهم قبل نشرها وهو إجراء يقول البنتاجون إنه ضروري لحذف المعلومات الأمنية الحساسة. وأبدى محمد بعض الأسف في اعترافاته بلغة إنجليزية ركيكة عن سقوط هذا العدد من القتلى في هجمات سبتمبر، لكنه قال إن ذلك كان مبررا في إطار الحرب على الولايات المتحدة، وقال ''لست سعيدا بمقتل 3000 في أميركا، بل أشعر بالأسف، لكن لغة أي حرب في العالم هي القتل، أعني أن لغة الحرب هي الضحايا.'' وتحدث محمد أيضا عن الصحفي الأميركي دانيل بيرل الذي قتل في باكستان عام ،2002 لكن أقواله كانت غير واضحة، ويعد مشتبها به رئيسي في القضية بعد اتهام الرئيس الباكستاني له في المذكرات التي نشرها العام الماضي.

وقال محمد إنه كان يخطط ''لموجة جديدة من الهجمات'' في أعقاب هجمات 11 سبتمبر تستهدف مواقع في كاليفورنيا وشيكاغو وواشنطن ومدينة نيويورك لكنها لم تنفذ أبدا. وشملت قائمة المواقع المستهدفة كل من مضيق هرمز وقناة بنما ومعالم بريطانية مثل ساعة ''بيج بن'' ومطار هيثرو، بالاضافة إلى ملاهٍ ليلية يرتادها غربيون في تايلاند ومبنى بورصة نيويورك وسفارات أميركية أو إسرائيلية في إندونيسيا وأستراليا واليابان والهند وأذربيجان والفلبين.

وتحدث رئيس اللجنة العسكرية المكونة من ثلاثة أعضاء عن مذكرة مكتوبة ''بشأن انتهاكات مزعومة والمعاملة التي عومل بها المحتجز.'' ولم تنشر أي تفاصيل عن هذه المعاملة لكن رئيس اللجنة قال إن محمد وصفها بأنها تعذيب، وكان محمد قال إنه تعرض للتعذيب من قبل ''رجال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية''، وأن ذلك حدث ''في البداية عندما نقلوني''، إلا أن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية حذفوا باقي البيان، وصرح رئيس اللجنة بأنها ستعرض على ''التحقيق الملائم.'' لكن محمدا أوضح في نص أقواله أن الاعترافات التي أدلى بها في جلسة السبت لم تحدث نتيجة أي ضغط أو إكراه. وقارن بين ''بن لادن'' زعيم تنظيم ''القاعدة'' وجورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة، وقال ''إنه يفعل نفس الشيء، إنه يقاتل، يريد استقلاله.'' ولم يتخذ في الجلسة الإجرائية أي قرار فوري. ... المزيد