• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الوصل * الأهلي: حلم المدينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

تقديم - راشد الزعابي :

مباراة ديربي وفي غاية الإثارة بين الفريقين الجارين ويتحدد من خلالها الطرف الثاني للمباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة وتجمع الوصل متصدر بطولة الدوري والفريق الذي لا تجمعه ببطولة الكأس الكثير من الذكريات المميزة والطرف الثاني هو الأهلي وهو احد الفرق التي تمتلك سجلا رائعا في البطولة وسبق له أن رفع الكأس في ستة مواسم وهو البطل الأول لها، وبعيداً عن بطولة الدوري وما يحققه الفريقان في مبارياته وفي تسلسل منافساتها تعتبر مباراة اليوم في معزل عن تلك البطولة والفائز هو الفريق الذي سيكون الأكثر تركيزا وعطاءً وقدرةً على الصبر طوال التسعين دقيقة فلمن يبتسم ستاد آل مكتوم في نادي النصر هذا المساء للوصل أم للأهلي؟ .

الوصل الفريق الذي عندما يعود إلى مستواه الحقيقي فهو يجيد العزف على كل الأوتار ونراه يبدع في كل البطولات وهذا الموسم عاد الوصل بقوة ليكون الفريق الوحيد المرشح للمنافسة على البطولتين المتبقيتين حيث يقف متصدراً لبطولة الدوري ويقف في القمة وحيداً من دون أن يخسر أي مباراة أما على صعيد بطولة الكأس فهو يلعب اليوم في الدور نصف النهائي ويحدوه الأمل لمواصلة المسيرة حتى النهاية وفي الطريق إلى الكأس ليحقق لقبها للمرة الثانية في تاريخه وسبق له أن فاز بلقبها مرة واحدة منذ عشرين عام، ويتواجد الوصل اليوم في هذا الدور للمرة الثامنة عشرة وسبق له أن تجاوز هذا الدور إلى المباراة النهائية سبع مرات فخسر في النهائي ست مرات وكانت آخر مرة يتواجد فيها في النهائي في موسم 1999/2000 عندما خسر من الوحدة بضربات الجزاء الترجيحية، وعلى الرغم من حالة التراجع التي مر خلالها فريق الوصل في المرحلة الماضية إلا انه لا يزال يقف على قمة الجدول في بطولة الدوري وتتمنى جماهير الوصل أن يعود الفريق إلى سيرته التي بدأ فيها الموسم خصوصاً وأن الموسم قد دخل مراحله الحاسمة ولن يرضى الوصلاوية بالخروج منه من دون بطولة واحدة على الأقل، كما أن مستوى لاعبيه الأجنبيين قد تراجع فغابا في الفترة الماضية عن الأضواء وتنتظر منهما الجماهير الكثير بما يملكان من قدرات مميزة ولهما دور كبير في ما يحققه فريق الوصل هذا الموسم، وكان الوصل قد وصل إلى هذا الدور بعد الفوز في الدور ثمن النهائي على فريق الإمارات بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل وفي الدور ربع النهائي تجاوز الوصل عقبة فريق الاتحاد بهدف نظيف ويقابل اليوم فريق الأهلي في مباراة الوصول الى المدينة .

الاهلي الفريق الذي تحتفظ له مسابقة الكأس بالكثير من الذكريات الجميلة وهو فارسها الثاني بعد فريق الشارقة وبعدد من البطولات وصل الى ست كؤوس حققها في مواسم مختلفة وكان الفريق هو أول فريق يتوج بطلاً للكأس في نسختها الأولى موسم 1974/1975 وسبق له أن تواجد في الدور نصف النهائي ثمانية عشرة مرة وتجاوز هذا الدور ست مرات ولم يسبق له أن خسر المباراة النهائية، وهذا الموسم دخل الأهلي كحامل للقب بطولة الدوري ولكن ساءت النتائج وتراجع مردود اللاعبين فتراجعت نتائج الفريق وباتت فرصته في الاحتفاظ باللقب شبه مستحيلة ولذا قد تكون بطولة الكأس خير تعويض للجماهير الأهلاوية عن بطولة الدوري ،وكلفت النتائج المخيبة للآمال المدرب الألماني تشايفر منصبه وتمت إطاحته من على رأس الجهاز التدريبي للفريق وهو الذي كان في قمة مجده الموسم الماضي وتمت الاستعانة بالمدرب المغربي رشيد بن محمود الذي نجح في استعادة نغمة الفوز التي لم تدم طويلا فتعرض الفريق في الجولة الماضية لخسارته الثامنة هذا الموسم وفي ملعبه على يد فريق العين، ويبحث الأهلي اليوم عن الفوز بالمباراة من اجل خطف بطاقة التأهل للمباراة النهائية والتواجد في مدينة زايد للمرة السابعة في تاريخ الفريق والتتويج بالبطولة من اجل الاقتراب من الرقم القياسي الذي يحمله فريق الشارقة بثماني كؤوس وكان الأهلي قد تجاوز الدور ربع النهائي بعد الفوز على عجمان بهدف نظيف وفي دور الثمانية تغلب على الجزيرة بهدفين مقابل هدف ويقابل اليوم فريق الوصل ويحمل الرغبة في الثأر من خسارته في ملعبه من الفريق نفسه في بطولة الدوري والرغبة في التعويض والخروج من الموسم ببطولة الكأس على أقل تقدير .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال