• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

إسرائيل لا تؤيد الخيار العسكري ضد إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مارس 2007

القدس-ا ف ب:أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أمس ان اسرائيل لا تؤيد اللجوء الى الوسائل العسكرية لوقف البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. وبحسب بيان رسمي قال اولمرت لممثلي المعهد اليهودي الاميركي (اميركان جويش سنتر) ''لقد سبق وقلت، ولا ازال اعتقد، أننا نفضل حلا دبلوماسيا لهذه القضية، ولسنا متحمسين للحل العسكري''.

من جهته اتهم وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي المتشدد افيجدور ليبرمان أمس القيادات الاوروبية بأنها مستعدة ''للتضحية'' بإسرائيل من اجل الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع ايران. وقال ''هناك عناصر في اوروبا على استعداد للتضحية بإسرائيل من اجل امنها وعلاقاتها التجارية'' مع ايران. واضاف في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية ''لقد شهدنا الظاهرة ذاتها قبل الحرب العالمية الثانية، وهكذا ضحوا بتشيكوسلوفاكيا، وتجاهلوا المشكلة اليهودية''. وتابع ''لا اجد تفسيرا آخر لرفض البعض في اوروبا فرض عقوبات مشددة ضد ايران''.

من جهة اخرى انسحب الوفدان الاميركي والاسرائيلي من مؤتمر للأمم المتحدة بخصوص نزع السلاح أمس الأول بعد أن قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي إن اسرائيل هي ''المصدر الحقيقي للخطر النووي في الشرق الاوسط ولها سجل أسود من الجرائم''.

وقال متقي أمام مؤتمر نزع السلاح إن أسلحة إسرائيل النووية تمثل ''تهديدا خطيرا على نحو فريد للسلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي''، يتطلب تحركا من جانب المجتمع الدولي. واتهم إسرائيل أيضا بأنها ''نظام صهيوني له سجل أسود حافل بالجرائم والفظائع'' بما في ذلك الاحتلال و''إرهاب الدولة'' والجرائم ضد الانسانية.

من جهته قال السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة في جنيف في بيان إنه ومساعديه وسائر اعضاء الوفد الاميركي ''غادروا القاعة على وجه السرعة ووزير خارجية إيران، ماض في إلقاء خطاب لاذع.'' وقال ليفانون إن خطاب متقي كان ''إهانة سافرة للمؤتمر وإن التفسير الوحيد لسلوكهم غير الدبلوماسي هو أنهم يتعرضون لضغوط شديدة مع وقوف المجتمع الدولي صفا واحدا ضد مسعى إيران لامتلاك نظام نووي.''