• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الأسلحة الهجومية» سر التفاؤل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

يخوض الأهلي موقعة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها مباراة المنعطف التاريخي، ليس لـ «الفرسان» فقط، وإنما أيضاً للكرة الإماراتية بصفة عامة، لأن نجاح الفرسان في تخطي عقبة جوانزو الصيني بإذن الله، يدخل الأندية الإماراتية تاريخ دوري أبطال آسيا من أوسع الأبواب، بوصفها المرة الثانية التي تظهر فيها على منصات التتويج لأغلى وأقوى البطولات القارية بعد فوز «الزعيم العيناوي» باللقب في عام 2003.

وأعتقد أن نجوم الأهلي يدركون جيداً أهمية المواجهة المرتقبة التي تكتسي أهمية بالغة، إذ أن عبور محطتها لن يكون بالأمر العسير، إذا ما امتلك ممثل الإمارات إرادة الفوز، وعززها بعزيمة التنفيذ على أرض الواقع، خصوصاً أن الفريق يعيش أفضل حالته، بفضل الإدارة الاحترافية التي عملت على الاستقرار الفني، رغم الأداء المتواضع محلياً في الموسم الماضي، حيث استعاد «الفرسان» هذا الموسم هيبته على الصعيد المحلي محققاً العلامة الكاملة بخمسة انتصارات وبلوغه النهائي الآسيوي، ومع تخطي أفراد الكتيبة الحمراء حاجز «الزعيم» السعودي ارتفع سقف الطموح ليصل إلى تحقيق إنجاز تاريخي ليس بالفوز باللقب فحسب، بل بالتأهل لبطولة العالم للأندية التي أصبحت حلماً يراود كل لاعب في ظل مشاركات بطل أوروبا وأميركا الجنوبية واللعب أمام نجوم عالميين.

وإذا ما أراد الأهلي قطع نصف المشوار والفوز بلقاء الذهاب، فإنه من الواجب اتباع استراتيجية مدروسة في المواجهة المرتقبة، يقف في مقدمة أولوياتها تجنب استقبال أي هدف صيني في بداية المباراة، على اعتبار أن أي هدف يهز شباك حارس «الأحمر» يعني انتقال زمام المبادرة وفرض أسلوب اللعب لمصلحة الفريق المنافس، لذا أعتقد أن الهجوم الجارف في مباراة الذهاب ينبغي أن يرافقه حذر دفاعي كبير، وعدم السماح للاعبي جوانزو بمجرد التفكير في الوصول إلى مرمى «الفرسان» من خلال عملية التوازن بين الهجوم والدفاع مع إغلاق مفاتيح اللعب التي رصدها المدرب كوزمين صاحب الإرث البطولي الذي أكتسبه من خلال حضوره المستمر على منصات التتويج مع الأندية الخليجية. الأسلحة الهجومية التي يملكها «الفرسان» تجعلنا نتفاءل بقدرة الفريق على طرق الشباك الصينية، وإذا قدم المهاجم ليما مستواه المعهود مع مساندة النجمين أحمد خليل وإسماعيل الحمادي، فإن الوصول إلى مرمى المنافس لن يكون بعيداً، في ظل تألق المايسترو إيفرتون ريبيرو في الوسط بجانب الدوليين ماجد حسن وحبيب الفردان. ولعل الأهلي أحوج ما يكون في المباراة إلى الدعم الجماهيري الكبير الذي سيكون بمثابة وقود الطاقة للفريق «الأحمر».

محمود أبو إدريس

@mabudrees1

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا