• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

تعزيزات للجيش اللبناني حول مخيم نهر البارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مارس 2007

بيروت - وكالات الأنباء: كثف الجيش اللبناني من وجوده وإجراءاته العسكرية في محيط وعند مداخل مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين فى شمال لبنان. وقد سجل استقدام الجيش لآليات وعناصر إضافية إلى حواجزه ونقاطه الثابتة التى يقيمها منذ مدة عند مداخل المخيم بعد إعلان السلطات اللبنانية عن تورط حركة ''فتح الإسلام'' المتمركزة بالمخيم فى جريمة تفجير حافلتين فى بلدة عين علق في جبل لبنان الشهر الماضى. وأكد وزيرالداخلية اللبناني حسن السبع أن أربعة سوريين موقوفين لدى السلطات اللبنانية اعترفوا بتفجير حافلتين في لبنان الشهر الماضي. وقال السبع إن الموقوفين هم أعضاء في مجموعة فتح الإسلام الفلسطينية التي ربطها بالمخابرات السورية. وأضاف للصحفيين في ختام جلسة لمجلس الوزراء أن رجلا خامسا سوري الجنسية أيضا لا يزال فارا.

وقال السبع ''لا يخفى على أحد أن فتح الإسلام هي فتح الانتفاضة، وفتح الانتفاضة هي جزء من الجهاز الأمني والمخابراتي السوري، والتعاون الذي كان بينهم كان وثيقا جدا. وقال وزير الإعلام غازي العريضي إن هؤلاء الأشخاص طلب منهم تنفيذ العملية قبل 14 فبراير. وأضاف ''أفادوا بأن رؤساءهم طلبوا إليهم الاستعداد لتنفيذ عملية أخرى من خلال وضع عبوة ناسفة في صندوق دراجة نارية لاستخدامها في تفجير بيت الكتائب في بكفيا، على أن يتم التنفيذ قبل تاريخ الرابع عشر من فبراير أيضا''.

لكن متحدثا باسم جماعة (فتح الإسلام) في شمال لبنان نفى أي تورط لجماعته في التفجير واتهم الحكومة اللبنانية بمحاولة تمهيد الطريق لشن هجوم على المخيمات الفلسطينية في لبنان. وقال المتحدث الذي قال إن اسمه (أبو سليم) إن هذا الاتهام ''ملفق تماما''. وقال أبو سليم إن هناك مساع لتوريط جماعته فيما يحدث في لبنان لتمهيد الطريق لتنفيذ عمليات هجومية ضد اللاجئين وضد الوجود الفلسطيني في لبنان.

من جانبه نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أي علاقة لبلاده بالتنظيمات الاصولية المتطرفة خصوصا فتح-الإسلام.وقال المعلم :''سوريا بلد علماني، لا صلة لنا بتنظيمات متطرفة دينية''. واوضح أن ''هذه المنظمة (فتح الإسلام) نفت علاقتها بالتفجير الإرهابي''. كما نفى وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد الاتهامات اللبنانية وادرجها في ''سياق حملة الافتراءات والتلفيقات المبرمجة ضد سوريا خدمة لمشروع اجنبي يستهدف زعزعة الاستقرار فى لبنان وتخريب علاقاته مع سوريا ومحيطه''.واكد عبد المجيد أن مجموعة (فتح الإسلام) هي ''من تنظيمات القاعدة التي تخطط لاعمال إرهابية فى سوريا وجرى كشفها فى اغسطس عام 2002 واوقف عدد من أعضائها''.