• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الثبات يرفع المستوى الفني والحضور الجماهيري

«55 جمهور»التعديل الجديدلـ «الروزنامة» إيجابي«الفرسان» ونهائي الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

منذ انطلاقة الموسم، تنهال الانتقادات على «الروزنامة»، بسبب كثرة توقفات المسابقات المحلية، نتيجة الارتباطات الخارجية للمنتخب الوطني، ومشاركة الأهلي ممثل الوطن في دوري أبطال آسيا، الأمر الذي استدعى توقف الدوري مرات عدة، الأول في 23 أغسطس الماضي، نتيجة خوض «الأبيض» مباراة ودية مع ماينمار بعدها بخمسة أيام، وعادت عجلة دوري الخليج العربي للدوران 11 سبتمبر الماضي، والآن تعود حالة السكون على الساحة المحلية، لمشاركة المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018، وارتباط الأهلي بنهائي دوري أبطال آسيا، على أن تستأنف المسابقة 21 نوفمبر الجاري.

وتكمن الخطوة الإيجابية، في التعديل الأخير للأجندة، حيث تستمر منافسات الدوري، بعد التوقف الأخير، دون انقطاع حتى مارس المقبل، وعبر عدد كبير من المغردين، بعد الاستفتاء الذي تم طرحه في حساب «الاتحاد الرياضي»، بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حول ما إذا كان للتعديل الجديد للأجندة انعكاسات إيجابية على المستوى الفني للمباريات، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري، وبلغت أصوات المغردين نحو 537 مغرداً، 55% منهم يرون أن التعديل يؤثر بالإيجاب على المستوى الفني والحضور الجماهيري، فيما رأى 45%، أن التعديل في مواعيد الدوري، لن يأتي بأي تأثيرات إيجابية.

وترى شريحة أن الاستمرارية تمنح الحافز الكبير في زيادة روح المنافسة بين الأندية، وأيضاً تحسن مستوى الفرق، ما يسهم في زيادة الحضور الجماهيري، وإشعال حماس المشجعين، من جولة إلى أخرى على عكس فترات التوقف التي تؤثر سلبياً في الحضور الجماهيري، وتطفئ حماسهم في مؤازرة فرقهم، فيما أكدت شريحة أخرى أن استمرارية الدوري دون توقفات تعمل على تقليل التوتر والشحن بين اللاعبين وقضاة الملاعب، لأن التعود على خوض المباريات في فترات متتالية، يخفض معدل ارتكاب الأخطاء أثناء المباريات، وكذلك البطاقات الحمراء والصفراء على حد سواء.

لا يختلف اثنان على أن ما يقدمه الأهلي في هذا الموسم مثير للإعجاب، ففي الدوري حقق الفرسان العلامة الكاملة بـ 15 نقطة من أصل خمس مباريات مع تأجيل جولتين بسبب مشواره الآسيوي، ورغم ذلك أصبح فريقهم الأكثر تسجيلاً للأهداف بـ 18 هدفاً والأفضل دفاعاً، حيث لم يستقبل مرماهم سوى خمسة أهداف مناصفةً مع العين والنصر.

أما آسيوياً فها هو يصل إلى نهائي البطولة بعد مشوار لم يكن بالسهل، وربما الأغلبية لم يتوقعوا وصول الأهلي ولكن «فرسان فزاع» أعلنوها منذ البداية أن هدفهم الأساسي هو الوصول بعيداً في آسيا، وبدأ الجميع بالإعداد لتحقيق هذا الهدف.

وكانت مواجهة نصف النهائي لمواجهة الهلال السعودي المواجهة الأهم والأصعب في تاريخه، وفي الذهاب تعادل الفريقان بنتيجة 1-1 في الرياض أما الإياب فقد انتزع الأهلي الفوز في الدقيقة 93 بعد أن اعتقد الجميع أن المتأهل هو «الأزرق»، لكن تسديدة كيونج أهدت الفريق التأهل إلى النهائي الحلم لمواجهة جوانزو الصيني.

وفي الختام يجب على الجميع مساندة الأهلي في مهمته الوطنية، والتي يراها الكثيرون صعبة، لكن الأهلي دائماً ما أثبت لنا أن الأحلام قابلة للتحقق مع «الفرسان».

@madridsoul

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا