• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بعد تعاقده مع الفجيرة رسمياً

باروت: مهمة «الذئاب» صعبة ولكنها ليست مستحيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

سيد عثمان (الفجيرة)

تعاقدت إدارة الفجيرة رسمياً مع المدرب المواطن عيد باروت لقيادة «الذئاب»، خلفاً للتشيكي إيفان هاشيك، ووجهت الشكر إلى استيقان أحمد علي المدرب المؤقت، والذي انتهت مهمته مع الفريق الأول، ويضم الجهاز الفني المعاون لباروت، كلاً من المغربي رشيد مجاهد مساعد المدرب، والدكتور حسان مدرب اللياقة البدنية.

ووجه باروت خلال المؤتمر الصحفي أمس، وحضره عبد الله حميد اليماحي المنسق الإعلامي، الشكر إلى الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي، للثقة الغالية به، مؤكداً أن العمل مفتاح النجاح، وشعار المرحلة المقبلة «لا وقت للراحة»، والتدريبات تم تدشينها في يوم توقيع العقد، ومهمة الجميع تكمن في الوصول بسفينة الفجيرة إلى بر الأمان، ولهذا لا مكان لأي لاعب انهزامي، وفاقد الأمل يفتقد ثقافة الفوز، ولابد أن يقاتل اللاعب في كل دقيقة، من أجل تشريف النادي، ويرفع أسهمه في سوق اللاعبين، ونيل شرف اللعب للمنتخب الوطني.

وأضاف: رسالتي إلى اللاعبين هي إنني أحب النظام، واللاعب الذي يغار على ناديه، وروح الانتصارات في دمه ويرفض الاستسلام، ولا يهم إن كان 16 عاماً، أو شاباً أو حتى في سن الـ 40، المهم الجاهزية والعطاء والروح، وسفينة الفريق لو استمرت على هذا الحال سوف تغرق، ولن نقف نتفرج، وعلينا العمل لأن هناك أملاً، ولا يوجد مستحيل في كرة القدم، أو فريق كبير وآخر صغير، وهناك 5 مباريات تساوي 15 نقطة، وهي أمور تبعث على التفاؤل والسعي للنجاح، ورأينا الفجيرة في الدور الأول بالقرب من المقدمة، ولكنه تراجع إلى المراكز الخلفية، وأن عدم الاستقرار والخروج من الكأس جعل اللاعبين تحت الضغط، ويفتقدون الأمل، وهذه العقلية لا أريدها، وعليها الابتعاد عنا، ولابد من تكاتف الجميع، من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجمهور، وحتى عامل النظافة!.

وقال باروت: هناك من يرى أن قبولي المهمة بمثابة المغامرة، وقلت لهم إن اللاعب إذا لم يغامر لن يبرح مكانه، والمدرب كذلك لن يذهب بعيداً، وأنا أكره الفشل وأعشق النجاح، وسوف أعمل على عدم خذل الإدارة، وثقتي كبيرة في اللاعبين الموجودين، والفجيرة على مدى تاريخه عامر بالمواهب، وعدد كبير من أبنائه في صفوف أندية كبيرة والمنتخبات الوطنية، والمجموعة الحالية لـ «الذئاب» لا يقلون في المستوى عن لاعبي الأندية الأخرى.

وأضاف: أقوم باستعراض أداء الفريق في المباريات السابقة، وإجراء اختبارات على اللاعبين وفى ضوئها نحدد إذا كنا بحاجة إلى معسكر، أو مواصلة التدريب في الفجيرة، ومن خلال الإحصاءات نقف على نقاط القوة والضعف، والهجوم هو السادس بين جميع الفرق، والدفاع هو الأضعف بعد الشعب، ونعمل على وضع الحلول للقضاء على الأخطاء الدفاعية.

وحول مخاوف البعض، بسبب أنه مدرب سابق للإمارات شريك الفجيرة في صراع البقاء، قال باروت: شقيقي خليفة باروت مدير فريق «الصقور» حالياً أول من هنأني على تدريب الفجيرة، وهناك محمد سعيد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الفجيرة، شقيق أحمد الظنحاني رئيس مجلس إدارة دبا الفجيرة، وكلاهما يعمل لإنجاح ناديه، وأؤكد للجميع أن الفجيرة في يد أمينة، وأعمل بجد وتفان وإخلاص لإسعاد الجميع، وتحقيق ما نصبو إليه جميعاً، وهو استمرار الفريق بدوري الخليج العربي، ونجهز لمباراة «الديربي» مع دبا الفجيرة، ليكون الفوز دافعاً ومعززاً لآمالنا.

وعن مدة العقد، قال باروت: إن ذلك لا يمثل أهمية كبيرة، ويكفيني ثقة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، ومهمتي تثبيت الفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا