• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

«الشارقة للحرف التقليدية» ينطلق بشعار «للفخار حكاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

الشارقة (الاتحاد)

تنطلق الأربعاء المقبل، فعاليات النسخة الحادية عشرة من ملتقى الشارقة للحرف التقليدية، الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث.

ويأتي الملتقى هذا العام تحت شعار «صناعات الفخار في الخليج، للفخار حكاية»، وتستمر البرامج والأنشطة على مدار يومي 14 و15 فبراير الجاري، موزعة بين معهد الشارقة للتراث ومركز التراث العربي.

ويشهد الملتقى سوقاً تراثية للفخار يشارك فيه مجموعة من الحرفيين من الإمارات ودول الخليج، ويتم من خلاله بيع المنتجات الخاصة بالفخار، وورش متنوعة للتلوين على الفخار، ومعرض الملتقى، وندوة علمية تتناول صناعة الفخار في دول الخليج. كما سيتم التطرق إلى الرموز في المقتنيات الفخارية ودلالاتها التاريخية والثقافية، والفخار في الشارقة خلال العصور القديمة، والفخار في الذاكرة الشفاهية لأهل الإمارات، والفخار في زينة المرأة الإماراتية. وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «نعم هي حكاية الفخار، تلك الصناعة المليئة بالقصص والحياة التي تقطر إبداعاً وتحفظ تاريخاً عريقاً، يستحق الرعاية والحماية والحفظ والتقدير، وفي النسخة الحادية عشرة من ملتقى الشارقة للحرف التقليدية اخترنا شعار: «صناعات الفخار في الخليج، للفخار حكاية»، حيث سيركز الملتقى على الاحتفاء بالحرف والصناعات التقليدية الإماراتية، كما يوفر فرصة لعرض التجارب والمشاريع التي تبنتها الإمارات في توثيق وإبراز الحرف والصناعات الشعبية الإماراتية إضافة إلى دول الخليج، من أجل أن يكون للحرف التقليدية والتراثية ملتقى يعمل على الحفاظ على الحرف والتعريف بها وتنميتها ونقلها للأجيال».

ويتناول الملتقى مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التراثية، تستهدف المختصين والمهتمين بمجال التراث والحرف التقليدية، والمجتمع المحلي، وموظفي الحكومة المحلية، وطلبة المدارس الحكومية والخاصة في الشارقة، كما يهدف إلى المساهمة في تنمية الحرف والصناعات اليدوية بشكل دائم، داعماً الأفراد والجهات في مجال الحرف وناقلاً الخبرة والمهارة للأجيال القادمة، لما مثلته هذه الحرف من ضرورة اقتصادية واجتماعية لمجتمع الإمارات خاصة ومجتمعات الخليج عامة، كما أن صناعة الفخار تعتبر مهنة يدوية تراثية مهمة يحتفى بها وذلك بهدف المحافظة عليها من الزوال..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا