• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كل من صافح أديب نوبل في الشارع أدعى صداقته

يوسف القعيد: هستيريا الكتابة عن محفوظ منعت كتابي عنه لسنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

القاهرة- مهند الصباغ

في ذكرى وفاة الأديب العالمي نجيب محفوظ الأخيرة، أعلنت الهيئة المصرية العامة للكتاب صدور "محفوظ إن حكى.. ثرثرة محفوظية على النيل" للكاتب الكبير يوسف القعيد، وهو الكتاب الذي استغرق التجهيز له أكثر من عام، بعد أن تجاوز مؤلف الكتاب حالة التردد، في نشر حواراته مع "أديب نوبل" في كتاب بسبب هيستريا الكتابة عن نجيب محفوظ بعد حصوله على جائزة نوبل، الكتاب ينفرد بمجموعة من الحكايات والخبايا، لم يكتبها نجيب محفوظ في رواياته وقصصه القصيرة، وحصل عليها القعيد، بحكم اقترابه من الأديب الكبير، قبل حصوله علي جائزة نوبل.

في حوار لـ"الاتحاد" يتحدث يوسف القعيد عن علاقته بنجيب محفوظ، وتجربة الكتابة عنه، وسبب التأخر في إصدار الكتاب كل هذه السنوات.. فإلى نص الحوار:

بدايةً.. ما سبب تأخر صدور كتابك عن محفوظ رغم مرور 9 سنوات على وفاته؟

ـــ هناك حالة من الهستيريا أصابت الكثيرين بعد حصول محفوظ على نوبل عام 1989، وكل من قابل نجيب محفوظ في الشارع أو صافحه أو جلس معه حتى لدقيقة واحدة أصدر عنه كتابًا، وادّعى صداقته، وحجم الكتب التي صدرت عنه من 1989 حتى اليوم مهول ومخيف، والجيد منها نادر، والباقي كله لا يعد كتبًا بأي حال، وكان هذا سببًا في تأجيل  خطوة إصدار كتابي حتى تهدأ هذه الحالة. المهم أن الكتاب رأى النور أخيرًا.

 ما هي أهم الاسرار التي حصلت عليها في حوارك السنوي مع أديب نوبل؟

ــ في الحديث السنوي الذي أجريه معه في ذكرى حصوله على نوبل من كل عام، كان عن الجائزة، وخفايا ترشيحه لها، وقد حكى لي أكثر من مرة القصة الكاملة لعلاقته بنوبل، والدور الحاسم الذي لعبته مدرسة النقد الفرنسية في حسم حصوله عليها عندما كانت لجنة نوبل مترددة في الحسم بينه وبين أدونيس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا