• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

باحثون يناقشون قضايا وأزمات الشرق الأوسط من خلال 9 محاور

«أبوظبي الإستراتيجي» ينطلق اليوم بحضور مشاركين من 40 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

أحمد عبدالعزيز

أحمد عبدالعزيز، لهيب عبدالخالق (أبوظبي)

أكدت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات، أستاذة العلوم السياسية، أن ملتقى أبوظبي الإستراتيجي الثاني 2015، يعد ترسيخاً لمكانة أبوظبي، باعتبارها من القوى التي تسهم في حل قضايا منطقة الشرق الأوسط، ومحاربة الإرهاب.

جاء ذلك في حفل الاستقبال الذي نظمه مركز الإمارات للسياسات بفندق قصر الإمارات، مساء أمس، حيث تم الترحيب بالضيوف من المتحدثين والمشاركين بالملتقى في نسخته الثانية هذا العام الذي ينطلق اليوم بأبوظبي، لمناقشة قضايا المنطقة والأزمات التي تمر بها من خلال تسعة محاور أساسية، خلال الجلسات التي تستمر على مدار يومين.

وقالت ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات، بالحضور، في كلمتها خلال الحفل: «نلتقي اليوم نخباً وباحثين وصانعي سياسات من أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم، ونتطلع إلى طرح رؤية للنقاش أو لسماع فكرة جديدة، لنستطيع عبر ذلك أن نرسم سيناريوهات تستشرف مستقبل المنطقة والعالم، من خلال محاولة رسم خريطة توزيع وتحولات القوة في المنطقة والعالم». وتابعت: «جئنا جميعاً لنحاول تخليق بدائل وسياسات استراتيجية تسهم في جعل العالم والمنطقة أكثر استقراراً، بعد أن أصبح الأمن الجماعي الدولي مُهددّاً بالإرهاب والصدمات الاستراتيجية، وتهديدات الفضاء المعلوماتي وغيرها من التهديدات. نحن في مركز الإمارات للسياسات منهمكون بكل ما تقدم، حالُنا حال كل مراكز التفكير في العالم التي تسعى جاهدة لتقديم ما هو أفضل لحاضر البشرية ومستقبلها».

النخب والمفكرون

وقال الحاكم جون هانتسمان رئيس مجلس إدارة «مجلس الأطلسي»، في كلمته: «إن ملتقى أبوظبي الإستراتيجي يعد محفلاً يجمع النخب والمفكرين في الشأن السياسي والاستراتيجي لبحث تهديدات الأمن التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وإن الملتقى يأتي في وقت تتزايد فيه تحديات ملحة لعرض هذه التحديات والبحث عن حلول لها لعرضها على متخذ القرار». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض