• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

ضمن مشروع محمد بن زايد لأقلمته في الأردن

«بيئة أبوظبي» تطلق 10 رؤوس من البدن البري في وادي رم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

تتوجه هيئة البيئة في أبوظبي لإطلاق 10 رؤوس من الوعل الجبلي «البدن البري» مزودة بأجهزة تتبع في منطقة وادي رم الأردنية قبل نهاية الشهر الجاري، في خطوة ستوفر معلومات وافية عن نجاح عمليات الإطلاق لهذا الكائن وتعايشه في البرية، حيث نجحت جهود دولة الإمارات في تعزيز أعداد البدن البري واستمرارية بقائها في مناطق الانتشار والتقليل من فرص انقراضه في المملكة الأردنية الهاشمية.

ويأتي إطلاق البدن البري ضمن مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأقلمة وإطلاق البدن في منطقة وادي رم في المملكة الأردنية الهاشمية. ويسعى المشروع إلى تطوير وتبني استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز النهج التشاركي للمجتمعات المحلية والجهات ذات العلاقة من أجل الحد من المهددات التي تؤثر على استدامة وحيوية قطيع حيوان البدن.

وأكدت الدكتورة شيخة الظاهري مدير قطاع إدارة التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة بأبوظبي أن فرق التفتيش والمراقبة في وادي رم رصدت نجاح عملية الإطلاق التي تمت نهاية أكتوبر الماضي لقطيع من البدن، حيث ابتعد القطيع عن المناطق التي يمكن أن تشكل خطراً عليه، والتقى بثمانية من رؤوس البدن البرية وانطلقوا إلى أعلى قمم الجبال.

وقالت الظاهري لـ«الاتحاد» إن القطيع الذي تم نقله العام الماضي إلى منطقة وادي رم وعدده 100 رأس وتم حفظه داخل المحمية في المسيجات الخاصة بالأقلمة، نجح في التكاثر ووصل عدده حالياً إلى 220 رأساً، متوقعة أن تصل الأعداد التي سيتم إطلاقها في البرية خلال العام المقبل إلى 150 رأساً من البدن البري.

وقالت الظاهري إن الأسابيع المقبلة ستشهد إطلاق 10 رؤوس من البدن، بواقع سبع إناث وثلاثة ذكور، وسيتم تزويدها بأجهزة تتبع للحصول على معلومات أدق بشأن نجاح عملية الإطلاق لهذا الكائن، مبينة أن عمليات الإطلاق ستستمر العام المقبل وستكون في مناطق جديدة كمحميتي ضانا والموجب في الأردن.

وقالت الدكتورة شيخة الظاهري، إن إطلاق هذه الأنواع يأتي ضمن مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ليؤكد على دور دولة الإمارات والتزامها بالحفاظ على التنوع البري والطبيعي، بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية في مجالات حماية التنوع الحيوي وإعادة توطين الأنواع المنقرضة والمهددة بالانقراض وتأهيل الموائل الطبيعية في منطقة وادي رم.

وأوضح خلدون العمري مدير قسم - إدارة المحميات البرية والبنية التحتية والصيانة في هيئة البيئة بأبوظبي أن حيوان البدن (الوعل الجبلي) يعتبر من الأنواع المهددة بالانقراض في منطقة وادي رم نتيجة عدد من المهددات البشرية التي تحيط به ومن أهمها وأكثرها خطورة على مجتمعات البدن الصيد الجائر وتدمير الموائل الطبيعية.

وقال إن برنامج أقلمة وإطلاق البدن البري في منطقة رم يقوم على إكثار الحيوانات داخل مسيجات ومساعدتها على التأقلم على طبيعة المنطقة من خلال إطلاقها في مسيج مكون من مجموعة من الأودية تحيطها الجبال المرتفعة. ويمثل الغطاء النباتي مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية وبعض الأنواع الحيوانية، ويركز برنامج الإكثار على توفير الرعاية الصحية للحيوانات ومراقبتها ورعاية صغارها بعد الولادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض