• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قوة عسكرية محلية دربها التحالف تتسلم حماية أكبر قطاعات النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

تسلمت قوة عسكرية تابعة للجيش الوطني في اليمن، تم تدريبها وتجهيزها من قبل قوات التحالف العربي حماية أكبر القطاعات النفطية في جنوب البلاد ضمن خطة التحالف لتأمين وحماية الشركات العاملة في التنقيب. وتعد هضبة حضرموت الجنوبية من المواقع الغنية بالنفط على مستوى البلاد، ويقوم عدد من الشركات العالمية من بينها توتال، DNO، ودوف، بإدارة حقول فيها، وخلال الأزمة الأخيرة تركت القوة العسكرية النظامية مواقعها في حماية الشركات مخلفة فراغاً أمنياً كبيراً، مما دفع بحلف قبائل حضرموت بدفع مقاتليه لحماية تلك المكتسبات الوطنية وتأمين الشركات حتى تم تدريب قوة نظامية من قبل التحالف لتتولى الحماية الأمنية.

وقال عبدالله عوض العوبثاني، أحد قيادات حلف قبائل حضرموت في تصريحات لـ«الاتحاد»: إن قوات عسكرية من أبناء حضرموت تم تدريبها وتجهيزها من قبل قوات التحالف العربي من أجل مهمة حماية الشركات النفطية العاملة بالهضبة الحضرمية الجنوبية من بينها القطاع 14 الذي تديره شركة بترو مسيلة، و10 التابع لشركة وتوتال، و32، 43 اللذان تديرهما شركة DNO إلى جانب قطاعات مجاورة في المنطقة. وأضاف أن حلف قبائل حضرموت هو مرجع اجتماعي وليست سلطة في المحافظة، حيث جرى استبدال القوة المدنية التابعة للحلف بقوة عسكرية نظامية من أهالي المحافظة، وهذا تنفيذاً لتوجهات ضباط وقيادات عسكرية في المنطقة العسكرية الثانية وبتعاون منقطع النظير من قيادات حلف القبائل وتحت إشراف من قوات عسكرية من دول التحالف العربي.

وأوضح: «أحد مطالب الحلف الرئيسية أثناء تشكيله وأطلق هبة شعبية أن تتولى قوة نظامية من أبناء حضرموت مسؤولية حماية الشركات النفطية والقطاعات المتواجدة في هضبة حضرموت الجنوبية، كون القوات العسكرية السابقة لم تكن ذات كفاءة وإنما كان تواجدها لابتزاز الشركات وأعمال مخالفة للقوانين من نهب وسرقة للفاسدين وتحت غطاء من قيادات عسكرية موالية للانقلابيين في صنعاء، ومع بدء الحرب فرت تلك القوات من مواقعها تاركين الشركات من دون حماية، وأحس الحلف بخطورة هذا الأمر ودفعت بقوات مدنية لحماية هذه المكتسبات الاقتصادية وتغطية الفراغ الأمني بالإمكانيات المتاحة التي يمتلكها وقام بأداء واجبه بشكل متكامل». وأفاد العوبثاني بأن القوة النظامية التي بدأت بتنفيذ مهامها في الحماية ستعقبها قوة إضافية مدربة ومؤهلة أيضاً ليساندوا إخوانهم في قوة حماية الشركات، مؤكداً أن الحلف سيعمل على المساعدة في حفظ الأمن والاستقرار المكتسبات الوطنية في حضرموت ويحذر القيادات العسكرية من التلاعب بهذه المقدرات الاقتصادية.

ووجه شكره لدول التحالف العربية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وكل الدول التي وقفت مع التحالف في المرحلة الراهنة، لافتا إلى أن هذه الوقفة ليست بغريبة عن هؤلاء القادة العرب في نصرة أشقائهم في اليمن مما يدل على أن الجزيرة العربية منطقة واحدة متلاحمة بالدم والمصير الواحد فيما يخص أي تهديد لأمنها القومي.

وأكد القيادي في حلف قبائل حضرموت، عبدالله عوض العوبثاني، أن زعماء دول التحالف وقياداتها الحكيمة أعادوا للأمة العربية روحها ووهجها وجعل المواطن العربي يفتخر بأن هذه الأمة تفخر بزعمائها، بعد أن ظلت الأمة لعقود لا تتحدث إلا بالماضي، ولم يكن لها دور فاعل في الساحة العربية والدولية، ولكن بقرار وتدخل التحالف تغيرت المعادلات الدولية في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض