• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

تشييع خمسة شهداء بينهم فتاتان

جريح فلسطيني ينزف حتى الموت وإسرائيل تحول الخليل ثكنة عسكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

الخليل، الأراضي الفلسطينية (الاتحاد، وكالات) شيع الفلسطينيون في مدينة الخليل أمس جثامين خمسة شهداء، بينهم فتاتان، واشتبكوا مع قوات الاحتلال بمواجهات عنيفة في وقت استشهد الفتى محمد طلال نزال (16 عاماً) برصاص أطلقه الاحتلال على حاجز عسكري قرب جنين، بدعوى محاولته طعن جندي إسرائيلي، تاركاً إياه ينزف على الأرض حتى فارق الحياة. ومنذ بداية الشهر الحالي، أدت أعمال العنف التي تخللتها هجمات نفذها فلسطينيون معظمها بالسكاكين أو اشتباكات بين راشقي الحجارة والجنود وإطلاق نار من إسرائيليين، إلى استشهاد 72 فلسطينيا وتسعة إسرائيليين. وبدأت الهجمات في البلدة القديمة من القدس حيث الحرم القدسي، لكنها باتت تتركز حاليا في الخليل في جنوب الضفة الغربية. وأصبحت هذه المدينة التجارية المزدهرة مسرحا للنزاع، لا سيما أنها تضم 500 مستوطن إسرائيلي يعيشون تحت حماية جيش الاحتلال، و200 ألف فلسطيني يواجهون أكثر من مئة حاجز إسرائيلي في وسط الحي القديم في المدينة حيث يقع الحرم الإبراهيمي الشريف، الموقع الديني المقدس الذي يشكل مصدرا إضافيا للتوتر. وشارك الآلاف في تشييع جثامين الشبان الخمسة وسط هتافات «نموت وتبقى فلسطين». وعلى الرغم من استشهاد الشبان في أوقات مختلفة خلال الأسابيع الماضية، إلا أن إسرائيل كانت ترفض تسليم جثثهم، ما أثار غضب الأهالي. وبين الشهداء الذين دفنوا أمس، فتاتان هما بيان العسيلة، ودانيا ارشيد (16 و17 عاما). أما الشبان فهم: بشار وحسام الجعبري (15 و18 عاما) وطارق النتشة (17 عاما). وقتل هؤلاء برصاص الاحتلال الذي زعم أنهم حاولوا طعن إسرائيليين، لكن الفلسطينيين يقولون إن هؤلاء الفتية قتلوا بدم بارد ولم يكن هناك مبرر لقتلهم. وقال والد طارق النتشة بينما كان يتقبل التعازي إن ابنه دفن «بكل كرامة»، وأضاف أن «العيش في بلد لا يوجد فيه إلا الحرب يعني أن الكل يتوقع الموت أو الإصابة أو خسارة ولد». وتندد عائلات نحو 20 شهيدا لم يتم تسليم جثامينهم بعد بما يسمونه «العقاب الجماعي» الذي يضاف إلى ترسانة من التدابير الانتقامية التي تشمل تدمير منازلهم أيضا. وازداد التوتر في الخليل أثناء مواكب التشييع المهيب، ورشق شبان جنودا بالحجارة، كما تسبب إغلاق منطقة تل الرميدة المحاذي لمنازل المستوطنين في وسط المدينة حيث يسمح فقط للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة بالدخول، بمزيد من التوتر، واعتلى جنود الاحتلال سطوح المنازل وحولوا المدينة ثكنة عسكرية في محاولة للتقليل من المواجهات. وقالت شرطة الاحتلال أمس إنها فحصت تسجيلا مصورا انتشر في مواقع التواصل يبدو فيه ضابط شرطة وهو يقتل بالرصاص فلسطينيا جريحا ممددا على الأرض بدم بارد بعدما نفذ الأخير هجوما بسكين في الخليل الخميس الماضي. وزعمت الشرطة ببساطة في بيان أن الفلسطيني كان طعن جنديا لتوه وأن الضابط الذي ظهر في التسجيل أمره بعدم التحرك، وعندما بدا أنه يتحرك اعتقد الضابط أنه لا يزال يمثل تهديدا فقتله. وزادت وتيرة العنف الحالية، وهي الأسوأ منذ حرب غزة عام 2014، لأسباب منها التوترات الناتجة عن تزايد زيارات اليهود لحرم المسجد الأقصى الذي يعتبره الفلسطينيون انتهاكا «للوضع القائم» الذي يمنع غير المسلمين من الصلاة في المكان. إلى ذلك، شيّع أهالي محافظة بيت لحم، أمس السبت، جثمان الشهيد الطفل الرضيع رمضان محمد فيصل ثوابته 8 أشهر، والذي قضى مساء أمس في منزل والده في بيت فجار جنوب شرق بيت لحم، جراء استنشاقه الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة على منازل المواطنين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا