• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كيري لا يستبعد إرسال قوات خاصة إضافية

«البنتاجون»: نشر «كوماندوز» يعزز نجاحاتنا ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

كشفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» عن 5 أهداف لنهج إدارة أوباما الجديد في مواجهة «داعش» بينها مشاركة قوات العمليات الخاصة.

وقال مسؤول كبير في الوزارة للصحفيين: «قرار الرئيس أوباما بارسال جنود إلى سوريا والعراق يهدف إلى تعزيز الأجزاء الأكثر نجاحاً في الاستراتيجية العسكرية الأميركية الحالية» مشيراً إلى أن «الأهداف الخمسة ترمي إلى تكثيف الضغط على التنظيم الإرهابي». وأضاف أن القوات العراقية ستتلقى تدريباً موسعاً لمكافحة العبوات الناسفة التي يستخدمها «داعش».

وأوضح أن الجهود المبذولة لاستعادة الرقة السورية تتطلب تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية من خلال مشاركة 50 فرداً من قوات العمليات الخاصة في تقديم المشورة وشن غارات من قبل التحالف على «داعش»، لافتاً إلى ضرورة تأمين الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا للحد من تدفق المقاتلين الأجانب والأموال للتنظيم، إضافة إلى قطع مسار الاتصالات عنه في مدينة الرقة والموصل في العراق.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن قرار الرئيس باراك أوباما إرسال قوات خاصة (كوماندوز) إلى شمال سوريا يتماشى تماماً مع سياسته الرامية لدحر «داعش»، وليس دليلاً على دخول الولايات المتحدة الحرب الأهلية السورية ضد الرئيس بشار الأسد، دون أن يستبعد إرسال قوات إضافية. في حين اعتبر وزير الدفاع آشتون كارتر تلك الخطوة بأنها تمثل جهوداً لحشد قوة دفع في الاستراتيجية الأميركية ضد التنظيم الإرهابي بتمكين ودعم «قوات سوريا الديمقراطية» الجديدة.

وأضاف كيري «الرئيس أوباما اتخذ قراراً في غاية القوة والفعالية والبساطة يتماشى تماماً مع سياسته المعلنة بضرورة دحر وتدمير (داعش)».

وقال في إفادة صحفية أثناء زيارة لبشكك عاصمة قرغيزستان «هذا ليس قراراً بدخول الحرب الأهلية السورية وليس عملاً يركز على بشار الأسد وإنما يركز تماماً على (داعش) وعلى زيادة قدرتنا على مهاجمته سريعاً». ولدى سؤاله بشأن احتمالات إرسال واشنطن المزيد من الجنود أو الانخراط أكثر في الصراع، قال كيري «لا أستطيع أن أتكهن بما سيحمله المستقبل إزاء سياستنا لدحر هذا الشر. لكني أعتقد أن الرئيس اتخذ قراراً أؤيده وأتفق معه تماماً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا