• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كي مون يرفض رهن حل الأزمة بـ «مصير شخص»

الجبير: على الأسد وداعميه الأجانب مغادرة سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس، إن على روسيا وإيران الاتفاق على موعد وسبل مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد للبلاد، والاتفاق على سحب كل القوات الأجنبية من سوريا، مشيراً إلى أن النقطتين الخلافيتين بين الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة في جولة فيينا الثانية أمس الأول، هما «موعد ووسيلة رحيل الأسد، والنقطة الثانية هي موعد ووسيلة انسحاب القوات الأجنبية، بالذات القوات الإيرانية». وأبلغ الجبير في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» أمس، بأن محادثات فيينا المقرر استئنافها خلال أسبوعين، ستظهر مدى جدية الأسد وداعميه إيران وروسيا في البحث عن حل سلمي للأزمة.

من جهته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، أن الخلافات بشأن مصير الأسد «لا ينبغي أن تعرقل محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار لأغراض إنسانية أو لاتفاق أشمل لإنهاء الحرب في سوريا» التي أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص، وشردت نحو 13 مليوناً آخرين، إضافة إلى تدمير 50% من المستشفيات والمدارس والبنية التحتية في البلاد.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي في جنيف «أعتقد أن مستقبل سوريا أو مستقبل كل محادثات السلام هذه...لا ينبغي أن يكون رهناً بمستقبل شخص واحد». وأضاف «أعتقد أن الأمر يعود للشعب السوري ليقرر مستقبل الرئيس الأسد». وكان أمين عام الأمم المتحدة قال في حديث نشرته 4 صحف إسبانية أمس، إنه أمر «جائر» و«غير مقبول» أن تكون عملية التفاوض السياسي حول الأزمة السورية «رهينة» لمصير الأسد.

وقال في هذه المقابلة مع صحف «ال باييس» و«ال موندو» و«اي بي سي» و«لا فنغارديا»، إن «الحكومة السورية تصر على فكرة وجوب أن يكون الأسد جزءاً من أي حكومة انتقالية، فيما تقول دول عديدة، خاصة الغربية، أن لا مكان له فيها». وأضاف كي مون «لكن بسبب ذلك أضعنا 3 سنوات، وسقط أكثر من 250 ألف قتيل وأكثر من 13 مليون نازح في الداخل، إضافة إلى تدمير أكثر من 50% من المستشفيات والمدارس والبنى التحتية. لم يعد من الممكن إضاعة الوقت».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا