• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

العتيبة: تفعيل دور البرلمانيات العربيات يعزز مشاركة القيادات النسائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2007

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تواصلت بالأمس فعاليات اليوم الثاني لمشروع تعزيز وتفعيل دورالبرلمانيات العربيات، تحت عنوان ''باقي على الانتخابات الوطنية القادمة عامان فماذا ستفعلين؟''، والتي تنظمها مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الانمائي للمرأة ''اليونيفيم''.

وقدم الدكتور محمد بن هويدن محاضرة حول الحملة الانتخابية، تناول فيها عددا من المفاهيم المتعلقة بالحملة الانتخابية وتعريفها وأهميتها وقنوات الاتصال المختلفة التي تستطيع من خلالها الناخبة التأثير على أصوات الناخبين وتحقيق الفوز بالانتخابات.

وفي تصريح خاص لـ ''الاتحاد'' أكدت سعادة موزة العتيبة مديرة برامج ''اليونيفيم'' وعضوة مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، إن هذا المشروع يأتي تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وولي عهده الأمين، وبمتابعة دائمة من رائدة الحركة النسائية في الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ''حفظها الله''، ويعد هذا المشروع واحدا من عدة مشاريع تقوم بها ''اليونيفيم''، وذلك للارتقاء بالمرأة وتأهيل وضعها والنهوض بمكانتها. لافتة إلى أن المشروع مر بعدة مراحل ومنها مرحلة منتدى البرلمانيات في بيروت برعاية السيدة بهية الحريري، ثم في عام 2006 منتدى الأردن برعاية الأميرة بسمة بنت طلال، ثم مسك الختام هذا المنتدى في الإمارات.

أهداف المشروع

وقالت موزة العتيبة إن من أهداف المشروع تفعيل مشاركة المرأة في عملية صنع القرار وتمكينها لتكون قادرة على إحداث التغيير وإيجاد بيئة سياسية مواتية لتحقيق المساواة بين الجنسين في جميع مناحي التنمية الوطنية.

من جانبها أشادت هيفاء أبو غزالة المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، بإنجازات دولة الإمارات العربية، والمكانة المرموقة التي تحتلها المرأة الإماراتية، والدور الرائد الذي تلعبه في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة والمستويات، وقالت أبوغزالة في تصريح لـ'' الاتحاد'' إن هذا المشروع هو جزء من برنامج إقيليمي تنفذه ''اليونيفيم'' في 10 دول عربية، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول الخليجية السباقة للتعاون معنا لإنجاح المشروع، وأشارت أبوغزالة إلى أنه سبق لنا التعاون مع دولة الإمارات، وذلك من خلال إعداد أول استراتيجية وطنية لتقدم المرأة الإماراتية في 8 مجالات أساسية مجتمعية شاملة، وها هي دورة البرلمانيات الأخيرة التي لاتزال تحقق كما من الفائدة والتفاعل مع المرأة الإماراتية، لاسيما وأن المرأة الإماراتية اليوم تتمتع بإنجاز كبير من خلال المجال السياسي ومشاركتها الفاعلة في البرلمان، الأمر الذي يعكس المردود الإيجابي ليس على المستوى المحلي والخليجي فقط، بل وعلى الجانب العربي. يذكر أن مشروع تعزيز دور البرلمانيات العربيات الذي تشارك فيه أعداد كبير من القيادات النسائية في مختلف قطاعات المجتمع يعد من المشاريع الرائدة التي تخدم المرأة الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال