• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

القطامي يدعو لترجمة التوصيات إلى برامج عملية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2007

الشارقة - آمنة النعيمي:

أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة على أهمية اتفاقية مكافحة التدخين والإدمان على أنواع التبغ واصفا إياها بالمشكلة العالمية، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة في مجال مكافحة التبغ على جميع المستويات تتطلب توفير موارد مالية وتقنية تتناسب مع الضرورة الملحة التي تدعو إلى مجتمع صحي، وقال إن اتفاقية مكافحة التبغ تعتبر أساسية لحماية الأجيال الحالية والمقبلة من العواقب الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية المدمرة الناتجة عن تعاطي التبغ والتعرض لدخانه المسبب لمشاكل صحية لا تعد ولا تحصى تشكل خطرا في المستقبل على حياة الناس. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية في حلقة العمل الخاصة للتعريف بالاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ والتي عقدت أمس بالشارقة تحت شعار ''نحو إمارات خالية من التبغ''.

وشدد على برامج توعية الجمهور حول آفة التدخين وتعزيز برامج التثقيف الصحي وتوعية الجمهور بشأن المخاطر الصحية للتبغ، والتعرض لدخانه، مشيراً إلى أن برامج التدريب للعاملين الصحيين والمرشدين الاجتماعيين تشكل محوراً مهماً لأنهم يقفون في الواجهة باقناع فئات المجتمع من ضرورة التخلص من التدخين.

التبغ مسؤول عن 2,6 % من مجموع الوفيات

ونوهت الدكتورة مريم مطر وكيلة وزارة الصحة المساعدة للرعاية الصحية الأولية إلى أن التبغ مسؤول عن حوالي 2,6 بالمئة من مجموع الوفيات وانه يتوقع لهذه النسبة ان تصل إلى 8,9 بالمئة بحلول عام ،2020 كما يتوقع وفاة حوالي 1000 شخص مقابل كل 1000 طن يتم إنتاجه من التبغ.

وأكدت على أن الوزارة ملتزمة التزاماً قوياً تجاه تطبيق البنود العديدة للاتفاقية، حيث تم تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات لرفع الوعي بقضايا التبغ، بالإضافة إلى إجراء البحوث والدراسات عن التبغ واستخدامه، وقالت على سبيال المثال إذا أمكن تقليل المدخنين إلى النصف مما هو عليه الآن في كل العالم، يمكن لنا ان نمنع أكثر من 300 مليون حالة وفاة في خلال الـ 50 عاما القادمة.

وأكد الدكتور جاسم كليب المنسق الوطني لبرنامج مكافحة التبغ في وزارة الصحة أهمية تضافر جهود الجهات المعنية بالصحة لتطبيق بنود الاتفاقية من أجل مكافحة التبغ في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال