• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في أمسية نظمتها مؤسسة محمد بن راشد

نبض الخليج العربي.. بأصوات شُعرائه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

نوف الموسى (دبي)

جاءت أمسية «نبض الخليج العربي» الشعرية، مساهمة ثقافية، استهدفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، من تنظيمها، بيان انعكاس الحراك الفكري للشعراء، وتأملاتهم في محاور الإنتاج الروحي للكلمة. حيث استمع جمهور الأمسية، أول من أمس، بمقر نادي ضباط دبي، لمقامات نبطية متنوعة في موسيقى القصيدة الوطنية والغزلية والاجتماعية، بصوت شعرائها، المتمثلين بالشاعر الإماراتي علي القحطاني، والشاعر السعودي سعيد بن مانع، والشاعر البحريني إياد المريسي، بإشراف وتنسيق الشاعر أحمد الزرعوني، وتقديم أحلام اليعقوب، مؤكدين جميعهم أهمية مبادرة «بيت الشعر» القائمة تحت مظلة المؤسسة، في صياغة اللقاءات الشعرية النوعية، لأبناء منطقة الخليج، وتحديداً الأصوات الشابة، ذات الإيقاع الحيّ.

حضر برنامج «شاعر المليون» التلفزيوني، محوراً نقاشياً، خلال الأمسية الشعرية، كون الشعراء المشاركين، انضموا للبرنامج، وتم التعرف على أبعاد إنتاجاتهم بشكل أوسع من خلاله، ليوضح الشاعر علي القحطاني، أن مشاركته بالبرنامج مرتبطة بعودته للساحة الشعرية بعد انقطاع طويل، لافتاً إلى أن البرنامج شكّل منبراً مهماً لتوسيع أفق الإنتاج الشعري، والتعريف بمكنون الشاعر، لأكبر شريحة ممكنة من المتلقين والمتذوقين. بينما رأى الشاعر سعيد بن مانع أن برنامج «شاعر المليون» يظل فضاءً من التعاطي للبحث عن أعمق التجارب الشعرية. ومن جهته أشار جمال بن حويرب، عضو منتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أنه على الرغم مما يواجه الشعر من ضعف في عدة جوانب، إلا أن الإيمان بالاهتمام الإعلامي له يُعد ضرورة، حيث ساهمت تلك البرامج الشعرية في إبراز الكثير من الشعراء غير المعروفين، إلى جانب دورها في بيان أوجه تناول القصيدة، مرجحاً كفة ازدياد الضخ الإعلامي لمفهوم الشعر وأثر القصيدة، ومن بينها ما قدمته قناة العربية عبر البرنامج الوثائقي «على خطى العرب»، الذي لقي اهتماماً ونسب مشاهدة مرتفعة.

ويؤمن القحطاني أنه لو امتلك صوتاً جميلاً، لغنى قصائده، نظراً لما لذلك من دور رئيسي في توسيع شعبية الاستمتاع بالقصيدة، وبين تفاصيل أشعاره، يشاهد المتلقي فعل الصورة والاستعارة الشعرية، كالقصيدة المهداة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حيث قال فيها: (شيخ شرب الأمجاد شرب الفناجيل)، وفي أبعاد وصفية أخرى قال: (نهر الفرات ونهر دجلة مع النيل لو يشربونك.. ما انقصوا منك فنجان). أما روح الشاعر سعيد بن مانع تجاوزت، واقع المروي، إلى الهدف الأسمى من القصيدة بقوله: (لأن الشعر يبقى مجرد دلالات.. من مجمل الواقع يجيب الفوائد).

من جهته، قدم الشاعر إياد المريسي رسالة صادقة من وطنه البحرين إلى وطنه الإمارات، وأثمرت إيقاع الدلالة لروح اتحاد دولة الإمارات بقوله: (إلى سقتنا الفرح.. لين ارتوينا)، وحملت قصائده واقع أثر العلاقة الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بقوله: (لدار زايد خير من راح عنا.. إلى من اطباعه وطيبه خذينا).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا