• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

محادثات سلام جديدة بين باكستان والهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2007

إسلام آباد- وكالات الأنباء: بدأت باكستان والهند أمس محادثات واسعة النطاق في أحدث خطوة في إطار ''حوارهما'' الذي يتمحور حول مشكلة كشمير والحد من ترسانتيهما النوويتين والتقليديتين. فيما حظرت إسلام آباد أمس سير الدراجات النارية في بلدة باكستانية بعد مقتل اثنين في هجمات طائفية لمسلحين يركبون دراجات نارية.

وظهرت مؤشرات أولية على فشل المباحثات التي تستمر يومين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الطرفين الهندي والباكستاني فيما يتعلق بقضية كشمير، رغم مصافحة السلام وكيل وزارة الخارجية الباكستاني رياض محمد خان ونظيره الهندي شيف شانكار مينون. وقال محللون: إنه من غير المتوقع تحقيق انفراج في النزاعات الرئيسية التي تمس الأراضي ومنها نزاع كشمير.

وتزامنت المحادثات مع أزمة دستورية متصاعدة في باكستان بسبب القرار الذي اتخذته حكومة إسلام آباد بوقف كبير القضاة في البلاد، ونظرا لعدم توقع انفراج بشأن كشمير تركز الاهتمام على نزاعين متعلقين بالاراضي هما: منطقة سياشين الجليدية، ومنطقة سير كريك عند مصب نهر بحر العرب.

من جهة أخرى حظرت السلطات في بلدة باكستانية سير الدراجات النارية في الشوارع أمس ولمدة 48 ساعة بعد مقتل اثنين وإصابة ثالث في هجمات لمسلحين يركبون دراجات نارية يشتبه بأنها هجمات طائفية، فقد قتل مسلحان يركبان دراجة نارية مدرساً كان متجهاً الى مدرسته أمس في بلدة ديرا اسماعيل خان جنوب غرب اسلام اباد، وفي وقت لاحق قتل بالرصاص عضو في جماعة متشددة في هجوم مماثل بدراجة نارية في جزء آخر من البلدة، وذكرت الشرطة أنه في هجوم ثالث فتح مسلحان يركبان دراجة نارية النار على عضو آخر في نفس الجماعة المتشددة وهو يقف أمام متجر وأصاباه.

على صعيد آخر استؤنفت أمس محاكمة كبير قضاة باكستان افتخار محمد تشودري في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة، في سابقة هي الاولى من نوعها بباكستان، ورفض تشودري مزاعم بشأن إساءته استخدام سلطاته، أثناء مثوله امام لجنة من كبار القضاة أمس، وقد تمكن بصعوبة من شق طريقه وسط جموع المحامين الذين احتشدوا أمام مدخل المحكمة العليا في إسلام آباد، حيث جرت مصادمات عنيفة بين المحتجين والشرطة، وأثناء دخوله إلى مبنى المحكمة، قال تشودري: ''هذه اتهامات باطلة بالمطلق''، مستبعداً تعرضه لضغوط لإجباره على الاستقالة إذ شدد قائلا: ''لن أستقيل''.