• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حتى لا تتعرض للتلف من جراء سوء استخدامها

نصائح مهمة قبل انتقاء أثاث ومنسوجات غرف الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

دبي (الاتحاد) - قد يلحق المنسوجات المستخدمة في غرف الأطفال بعض الضرر والتلف من جراء سوء وكثرة استخدامها، وكثرة تعرضها للشد والثني والجذب، فتسرع هذه الممارسات في انتهاء عمرها الافتراضي وتصبح القطعة مستهلكة وتالفة وبحاجة إلى التغيير، الأمر الذي يهلك ميزانية الأسرة، لذا لابد من اقتناء منسوجات أثاث ذات جودة وقدر من المتانة ومقاومة لبعض الآثار الناتحة عن عبث الأطفال، حتى تدوم القطعة لفترة معقولة. ولكن كيف يمكن انتقاء أقمشة المفروشات الجيدة.

فرش مثير ومريح

توضح المنسقة ابتسام أحمد قائلة: لا تخلو غرف الأطفال من زاوية يمارس فيها الطفل نشاطه وهواياته، أو يركن لقراءة كتاب ما تحت فرش مثير ومريح. وهنا لابد من توفير هذا الحيز بانتقاء نوعية المنسوجات التي تصمد وتثبت ضد ممارسة الأطفال خلال ممارسات نشاطهم اليومي. ونجد أن هناك بعض أقمشة المفروشات التي تبعث نوعا من الدفء وأقمشة أخرى قد تعطي الملمس البارد، فكل قطعة لها خاصية معينة تتميز بها، ولابد من البحث عن متانة الأقمشة من خلال النظر إلى شعيرات الأقمشة، ومتانة خيوطها وعادة ما تساعد المتانة على تحمل النسيج للاستخدامات المختلفة فتتحمل عمليات الثني والشد، وكلما كانت المتانة عالية لأقمشة المفروشات كلما كان عمرها الاستهلاكي طويلاً، هذا من جهة، ومن جهة أخرى توفر خاصية المرونة في الأقمشة مقاومة تجعد القماش، كما أنها تتحمل الاستعمال وتعطي عمرا استهلاكيا طويل الأمد، وذلك بفعل مقاومة القفز عليها أثناء الجلوس لتتحمل بذلك عدداً كبيراً من مرات الثني والشد اليومي، ونجد أن من أقوى الخامات مرونة هو الصوف يليه القطن.

أقمشة قطنية وحريرية

وتتابع ابتسام أحمد موضحة: الميزة الأخرى التي يجب أن تتوافر في أقمشة المفروشات، هي العامل الحراري، فعادة ما تختلف المفروشات الخاصة بالأثاث في قابليتها للتوصيل الحراري، حيث نجد أن الأقمشة القطنية تتفوق على الحرير والصوف وبذلك تفضل أقمشة مفروشات الأثاث المصنوعة من ألياف قطنية في المناطق الحارة، أما في المناطق الباردة فتفضل الأقمشة التي يدخل في تركيبتها الصوف.

وتعتبر أقمشة مفروشات الأثاث الداخل في تركيبتها كل من الصوف والحرير الطبيعي والنايلون من الخامات التي توفر الأمن بالنسبة لعدم قابليتها للاشتعال، كما أن الأقمشة السيليلوزية مثل القطن نجدها بطيئة الاشتغال.

في حين نجد أن الأقمشة الوبرية كالقطيفة المصنوعة من القطن أو الحرير الصناعي تشتعل بسرعة نظرا لاحتوائها على كمية كبيرة من الهواء. وتضيف ابتسام أحمد: الصفة أو الخاصية الأخرى تتمثل في مدى توافر أقمشة مقاومة للتجعد مع الاحتفاظ بمظهرها وشكلها، وهي الخاصية التي تساعد الأقمشة على استعادة سطحها المفرد بسهولة بعد تعرضها للتجعد أثناء الاستعمال. ونجد أيضاً صفة الانسدال وهو الشكل الذي تتدلى به الأقمشة عند استعمالها، فالأقمشة الصلبة تختلف في شكل الانسدال عن الأقمشة اللينة، ومفروشات الأثاث وكذلك الستائر يحتاج كل منها إلى نوع من الانسدال يختلف عن الآخر.

أخطاء في النسيج

تقول ابتسام أحمد: لابد أن يبحث المستهلك دائما عن جودة الأقمشة خصوصا في غرف الأطفال، حتى تدوم القطعة فترة من الزمن، فالمستهلك ربما يلاحظ بعض الأخطاء على القماش ولابد من تفاديها والابتعاد عنها، كأخطاء في النسيج مثل وجود ثقوب على سطح النسيج، أو وجود عقد أو خيوط زائدة، إضافة إلى أخطاء في الصبغة حيث تظهر الصبغة غير متساوية. لذا لابد من معاينة قطعة القماش جيدا قبل الشروع في انتقائها في حال تنجيد أثاث غرف الأطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا