• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أقامه الدفاع المدني في دبي

مخيم شتوي ينشر التوعية بين طلاب المدارس للوقاية من الحرائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

موزة خميس (دبي) - ضمن برامجه المختصة بنشر الثقافة الوقائية لضمان سلامة التلاميذ والطلاب، يقيم الدفاع المدني في إمارة دبي مخيمه الشتوي في منطقة الورقاء، حيث تتوافد أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات والصغار من رياض الأطفال، لأجل نشر التوعية حول الوقاية من الحرائق، سواء كان ذلك في الوسط المدرسي، حيث توجد أعداد كبيرة من الطلاب، أو خارجه، أو في أي مكان قد يحدث به حريق، وهو هدف سام يتحقق بوضع البنية الأساسية لجيل جديد مسلح بثقافة السلامة والوعي الوقائي، بحيث يكون قادراً على التعامل مع معطيات المواقف الخطيرة، التي يمكن أن تتسبب في تعريض حياتهم للخطر.

روضة البراءة من إمارة دبي، كان لها حظ المشاركة لمدة يومين على التوالي، نظراً للعدد الكبير من الأطفال في الروضة، وفي المخيم أقيم مسرح ونماذج لغرف يمكن من خلالها إجراء عملية وهمية لحريق، بحيث يتعلم الصغار كيفية التعامل مع الدخان، والحرائق، ومع الأجهزة الخاصة بالإنذار، أو التواصل مع الدفاع المدني لطلب النجدة.

وقالت فرح العطار مديرة الروضة، إن الحياة من حولنا مليئة بالمواد الخطرة في المختبرات والمعامل في المدارس، أو حتى في البيوت، وفي أماكن أخرى قد يتواجد بها الطفل مع أسرته، لذلك هذه المخيمات بمثابة مراكز لدورات تدريبية للمعلمين والطلاب، على كيفية استخدام أجهزة ومعدات الإطفاء الموجودة في المدارس رياض الأطفال، خاصة أن معدات الإطفاء تتطور، وبهذا يمكن تعليم الصغار طرق الإخلاء في حال حدوث حريق، خاصة في وجود دخان كثيف، كما تعلم الصغار وضعية الانبطاح والتحرك بالزحف حتى لا يصابون بالاختناق.

وأجريت خلال الزيارات مسابقات للأطفال الذين تعرفوا من خلال المختصين، إلى المعدات والأدوات ،وإلى مكونات سيارة الإسعاف والبدالة الخاصة بالإطفائيين، خاصة أن معظم الأطفال يرون ذلك عن بعد، إما في المحطات الفضائية، أو من خلال مرورهم مع ذويهم في مكان توجد به سيارة إطفاء، فلم يحدث أن عاينوا عن قرب كل ذلك، ونحن نعلم أنه من المفروض أن توجد في كل مدرسة أنظمة ومعدات وأجهزة خاصة بالإشعار والإنذار ومكافحة الحريق، وأن توضع بمكان ظاهر، لكن الأطفال في هذا العمر ربما لا يستوعبون كل تلك التعقيدات، والمفترض أن يحصلوا على المعلومة بشكل يجعلها ترسخ في ذاكرتهم، وليس اعتماداً على التلقين، أو الدرس الذي يكتب داخل الصف، وهناك نقاط للتجمع الآمن عند القيام بعلمية الإخلاء، في حال حدوث حريق، ومنها ألا يركضون في فوضى، ولذلك اعتادوا على السير في شكل قطار في جميع المواقف، وهو وضع مناسب ومنظم في جميع الظروف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا