• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ينتمي إلى أسرة صديقة للكاميرا ويعشق الطب

سهيل الزبيدي: تلفزيون أبوظبي انطلاقتي إلى عالم البرامج الإخبارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

استطاع مقدم البرامج الإماراتي سهيل الزبيدي أن يمارس مهنته المحببة إلى نفسه رغم الصعوبات التي واجهته في بداية حياته الإعلامية، فهو نزولاً عند رغبة والده درس طب الأسنان ومارسه بعد سنوات التخرج، لكن حلمه الأول بالعمل في مجال تقديم البرامج ظل يراوده إلى أن اتخذ قراره الحاسم بالتفرغ التام لهوايته المحببة، والوقوف أمام الكاميرا ليقدم عدداً من البرامج في أكثر من قناة في دبي وأبوظبي والشارقة، مثل: «مهن وصناعات في القرآن، مدن عربية، فالك طيب»، وغيرها من البرامج التي رسخت لوجوده في مجال تقديم البرامج التلفزيونية.

أشرف جمعة (أبوظبي) - سهيل الزبيدي نشأ في عائلة صديقة للكاميرا، إعلامية بالدرجة الأولى، فوالده هو مقدم البرامج والمعد والمخرج الدكتور فتحي الزبيدي ووالدته الداعية الإسلامية رحمة أبو بكر،وأخوه الدكتور موسى الزبيدي يعمل مقدم برامج في تلفزيون أبوظبي الإمارات، ما جعله ينشأ محباً بالفطرة لهذا المجال، طامحاً إلى أن تكون له بصمته المميزة، خاصة أنه يحفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم،ويعرف أحكامه وهو ما أعطى لسانه فصاحة وقدرة على التحدث باللغة العربية بطلاقة وعذوبة وتميز فضلاً عن إجادته اللغتين الروسية والإنجليزية، فانضم إلى أسرة نشرة «علوم الدار»، الموجز المحلي على قناة أبوظبي في تجربة جديدة مع عالم البرامج الإخبارية.

مذيع وضيف

حول البدايات التي شكلت وجدان سهيل الزبيدي إعلامياً وجعلته يرتبط بمجال تقديم البرامج التلفزيونية، يقول: كثيراً ما كنت أجلس مع أخي في حجرتي ونتبادل الأدوار إذ كنت أقوم بمحاورته على سبيل أنني مذيع وهو ضيفي، وكان يحدث ذلك في مرحلة مبكرة من العمر خصوصاً أننا اعتدنا مشاهدة والدي ووالدتي في العديد من البرامج، فأصبح الإعلام المرئي يسري في دمنا ويغازل أحلامنا وعندما بلغت 13 عاماً شاركت في برنامج «كيف تقرأ القرآن» بصفة مستمرة، وهو ما جعلني أحلم بأن يأتي اليوم الذي أقف فيه أمام الكاميرا وأحاور ضيوفي، وأتفاعل مع الجماهير بشكل مباشر أو عبر المداخلات الهاتفية.

رهبة وخوف

ويتابع الزبيدي: المصادفة لعبت دورها في حصولي على فرصة تقديم برنامج «مهن وصناعات في القرآن» على قناة العقارية عام 2006 رغم أنني في ذلك الوقت كنت أمارس مهنة طب الأسنان في هيئة صحة دبي، ونظراً لكون البرنامج يذاع على الهواء مباشرة ويسمح لي بالتفاعل مع الجمهور عبر هاتف البرنامج، فإنني شعرت في البداية بالخوف والرهبة في آن، لكنني وفقت إلى حد بعيد، حيث استمر البرنامج لمدة شهر كامل بصفة يومية وكانت تأتيني مداخلات من العديد من الدول وهو ما أسهم في نجاحه نظراً للإقبال الشديد عليه، وعلى الرغم من أن هذه التجربة كانت متميزة للغاية ومنحتني ثقة عالية في نفسي، إلا أنني لم أجرؤ على ترك الطب من أجل التفرغ لتقديم البرامج، حيث تصحيح المسار الذي بدأته في حياتي العلمية إلى هوايتي المحببة التي أجد نفسي فيها، وظللت حائراً وغير قادر على قطع علاقتي بالطب، إذ إنني كنت أقدم بعض البرامج الأخرى بصورة جزئية حتى لا أترك وظيفتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا