• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نجوم السلة لـ «الهيئة»:المصادقة على إشهار «أبوظبي لسباقات الهجن»

طفح الكيل وعلاج مشاكلنا أصبح «مستعصياً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

علي معالي (دبي)

يعيش لاعبو منتخبنا الوطني الأول لكرة السلة حالة من الغليان، خاصة النجوم الكبار الذين عاصروا مراحل سابقة زاهية من مسيرة اللعبة، ومنهم علي عباس وصالح سلطان وطلال سالم، لكنهم وجدوا أنفسهم يتساقطون من «السلة» بسبب ما تعيشه اللعبة من مخاطر ربما تُعيدها إلى الوراء كثيراً. كلمات نجوم اللعبة رغم قسوتها إلا أنها تحمل واقعاً مريراً يهدد مستقبل السلة، حيث يرون أن تعامل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع الأمور الخاصة باللعبة جزء أساسي من المشكلة، إضافة إلى البيروقراطية المتواجدة في بعض المؤسسات التي يعمل بها لاعبونا.

اتفق اللاعبون على رحيل موظفي الهيئة العامة لرعاية الشباب إذا ما فشلوا في حل المشاكل المتنوعة، كونهم غير قادرين على منح اللاعبين حقوقهم رغم أن ذلك من صميم عملهم وفقا للقانون. يقول علي عباس نجم المنتخب ونادي الشباب «ما حدث في الدمام يؤكد ما قلته قبل البطولة بأننا سنحتل المركز الأخير، وحصولنا على المركز الثالث لا يسعدنا كون من شاركوا 4 منتخبات، نحن نمتلك مجموعة من المواهب المواطنين الأفضل على مستوى الخليج، لكن علاج مشاكلنا أصبح أمراً مستعصياً، متسائلاً كيف لمنتخب يستعد بدون لاعبين؟ أن يحقق نتائج جيدة في وقت لم يتواجد في معسكره التركي للاستعداد للبطولة الخليجية سوى 8 لاعبين، وذلك بسبب مشكلة التفرغ الكامل، حيث نبدأ يومنا بالعمل المبكر صباحا ونستمر حتى الثالثة عصرا، وننتقل بعدها إلى صالات التدريب».

تابع «هناك قناع خفي وراء أزماتنا الرياضية، ونريد من مسؤولي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن يكشفوا هذا القناع ويطلعون الرأي العام على مثل هذه الأمور، لأن المشكلة ليست في السلة فقط بل في الألعاب الجماعية وكذلك الفردية، وإذا كان الموظفون بالهيئة غير قادرين على تسيير الأمور بالشكل الذي يرفع من شأن رياضتنا فعليهم الرحيل وترك الكراسي التي يجلسون عليها لأشخاص آخرين يساهمون في بناء رياضة تساهم في الارتقاء باللاعب الإماراتي».

وأضاف «طفح بنا الكيل، والمشاكل محددة ومعلومة لدى الجميع، لكن نغمض عيوننا عنها، ولابد لموظفي الهيئة أن يخرجوا من خلف الجدار ليقولوا لنا الحقيقة حتى يرتاح الجميع بدلاً الغموض الذي نعيشه حالياً ويدفعنا كثيراً إلى الخلف».

وتابع: «في الماضي كان تمثيلنا للمنتخب يضيف لنا قيمة، والآن المؤسسات الحكومية والخاصة تمنع لاعبينا من السفر مع المنتخب، وهذه كارثة كبيرة، فكيف نشعر بالانتماء وتزداد لدينا الرغبة في الدفاع عن ألوان المنتخب، ولا يجب أن نرمي باللوم على جهة أو أخرى، بل يجب أن تكون لدينا الشجاعة الكاملة ونعترف بالعيوب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا