• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ختام النسخة الـ9 لمهرجان الشارقة للجواد العربي

«بنت جميلة الجواهر» تتوج في شوط المهرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

محمد حسن (الشارقة)

اختتمت أمس منافسات اليوم الأخير لمهرجان الشارقة للجواد العربي «السلالة المصرية» بنسخته التاسعة، والتي أقيمت على مدار يومين بنادي الشارقة للفروسية والسباق، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية، وبرعاية هيئة المنطقة الحرة في مطار الشارقة الدولي. وشهد فعاليات اليوم الأول من المنافسات الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، والشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية والسباق، والشيخ فيصل بن خالد بن سلطان القاسمي، والشيخ محمد بن سعود المعلا، والشيخ أحمد بن صقر القاسمي، وغانم الهاجر وباترك عون المدير الإقليمي لشركة لونجين، وقصي عبيدالله، ومحمد التوحيدي مدير مربط دبي للخيول، وسلطان اليحيائي مدير عام نادي الشارقة للفروسية والسباق. وفي منافسات اليوم الأول والتي بدأت بالشوط الأول والمخصص للمهرات بعمر سنة إلى ثلاث سنوات القسم «أ» توجت المهرة «بنت جميلة الجواهر» والمملوكة لغانم الهاجري بالمركز الأول محققة 90.67 نقطة، فيما جاءت بالمركز الثاني المهرة « وداد الشموخ» والمملوكة لمربط الظبي للخيول العربية، محققة 90.50 نقطة، فيما جاءت بالمركز الثالث المهرة «محروسة الزبير» والمملوكة للشيخ عبدالله بن محمد علي آل ثاني، محققة مجموع نقاط وقدرها 90.33 نقطة. وفي القسم «ب» من الشوط نفسه، توجت المهرة «دي أمنية» لمربط دبي للخيول العربية بالمركز الأول محققة 92.50 نقطة، فيما جاءت بالمركز الثاني المهرة «دي عفاف» والمملوكة لمربط دبي للخيول العربية محققة 91.67 نقطة، وحلت المهرة «نازك الزبير» ثالثة والمملوكة للشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني محققة 91.17 نقطة.

وفي منافسات الشوط الثاني القسم «أ» والمخصص للأفراس بعمر 4 سنوات فأكبر توج الحصان «دي فله» والمملوك لمربط دبي للخيول العربية بالمركز الأول محققاً 91.33 نقطة، وحل ثانياً الحصان «إس جي روضة» والمملوك لهيثم محمد سعيد بن فريش الكندي، محققاً90.83 نقطة، فيما جاء ثالثاً الحصان «الأريام عنايا» والمملوك لإسطبلات عنايا محققاً 90.17 نقطة. وفي القسم «ب» من الشوط نفسه توج الحصان «كحيلة خالد» والمملوك للشيخ خالد بن سلطان القاسمي محققة 90.33 نقطة، فيما جاء ثانياً الحصان «رشيدة الزبير» والمملوك للشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني محققاً 92.50 نقطة، فيما حل ثالثاً الحصان «ثريا الزبير» للشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني. وأقيمت أمس السبت منافسات اليوم الأخير والتي بدأت بالشوط الخامس شوط العرض الحر مع الموسيقى للإناث لجميع الأعمار، والشوط السادس شوط العرض الحر مع الموسيقى للفحول لجميع الأعمار. تلاها الشوط الثالث المخصص للمهور بعمر سنة إلى ثلاث سنوات في القسم «أ»، «ب»، ثم الشوط الرابع للفحول بعمر 4 سنوات فأكبر بقسميه « أ» و «ب»، بالإضافة لأشواط البطولة الرئيسية وهي بطولة المهرات وبطولة المهور وبطولة الأفراس وبطولة الفحول.

من جانبه، عبر الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، عن سعادته بمشاركات اليوم الأول من المنافسات، مؤكداً أن ذلك يرجع للوعي الكبير لدى ملاك الخيول من المواطنين الذين يهتمون بالمشاركات في مسابقات جمال الخيل. وأكد أن البداية للموسم الجاري مميزة سواء من منافسات قفز الحواجز أو منافسات جمال الخيل، وسيشهد السبت المقبل بداية سباقات المضمار. وأشار رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية والسباق إلى أن السلالة المصرية بدأت تزداد من الإنتاج الإماراتي، وهو ما يجعلنا نأمل أن تكون المسابقة دولية، خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل زيادة الطلب على المشاركات. قال سلطان اليحيائي: «زيادة أعداد الخيول المشاركة يدل على أن المهرجان يسير في الاتجاه الصحيح نحو خلق فرص أفضل لتنويع المشاركات». وأكد أن السلالة المصرية والتي تعد من أفضل السلالات أصبح إنتاجها المحلي في وفرة كبيرة، وهو ما يدعونا لدعوة جميع الملاك للمشاركة في المنافسات، خاصة في ظل الدعم الذي تلقاه البطولة من قبل صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. أشاد قصي عبيدالله، بالمستوى الذي وصلت إليه منافسات النسخة التاسعة من بطولة الشارقة للجواد العربي، مؤكداً أنها شهدت زيادة كبيرة في أعداد الخيول المشاركة. وأضاف: «حصول خيول دبي على العديد من المراكز الأولى في منافسات اليوم الأول، يؤكد أن لدينا مجموعة مميزة من الخيول من السلالة المصرية، والتي نسعى دوماً للحفاظ عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا