• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

الإعلام الألماني يطالب «بايرن ميونيخ» بتوضيح طبيعة «زواجه الاضطراري» من الدوحة

عاصفة غضب ضد العملاق الكروي البافاري لإصراره على إقامة علاقات وثيقة مع النظام القطري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

دينا محمود (لندن)

فتحت وسائل إعلام ألمانية النار على نادي «بايرن ميونيخ» الشهير لكرة القدم، وطالبته بتوضيح ملابسات إصراره على إقامة علاقاتٍ وثيقة مع النظام الحاكم في قطر - التي يقيم فيها معسكره التدريبي الشتوي منذ سنوات عدة - على الرغم من الانتقادات الموجهة لهذا النظام بسبب سياساته وسجله الأسود في مجال حقوق الإنسان. ففي مقالٍ مطول حمل عنوان «بايرن ميونيخ وقطر: زواج اضطراري»، أكد موقع «بافاريان فوتبول ووركس» المعني بمتابعة الأنباء الخاصة بالفريق البافاري، أن العلاقات المتنامية بين هذا النادي الألماني العريق وحكام الدوحة «تجتذب حالياً المزيد من الانتقادات، والتدقيق غير المرغوب فيه أكثر من أي وقت مضى»، وذلك مُقارنة بردود الفعل التي أثارها اختيار النادي للدويلة المعزولة لإقامة معسكره الشتوي فيها للمرة الأولى عام 2011.

وعزا المقال - الذي كتبه جون ديلون - الهجوم العنيف الذي يلقاه «بايرن ميونيخ» في هذا الشأن، إلى «السجل الصادم لقطر في ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك على صعيد المعاملة التي يتعرض لها العمال الأجانب، الذين يشيدون الملاعب الرياضية المخصصة لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها في عام 2022».

وقال ديلون إن السجل القطري الموصوم بالفضائح جعل معسكر الفريق البافاري - الذي يُقام في شهر يناير من كل عام منذ 7 سنوات في أكاديمية أسباير الرياضية في قطر - بمثابة «إحراجٍ سنوي للنادي الذي يجاهر بتبنيه قيم المسؤولية الاجتماعية».

وأكد الكاتب أن ثورة الغضب الحالية ضد إصرار «بايرن ميونيخ» على الإبقاء على صلاته بهذا البلد المنبوذ خليجياً وعربياً، بلغت حد استهجان جماهيره العريضة، لمحاولات رئيسه كارل هاينز-رومينيجه للزعم بأن فريقه يحمل خلال رحلات «الحج السنوية» هذه إلى قطر «رسالة اندماج وحرية».

وأوضح ديلون في مقاله أن جماهير الـ«بايرن» الحانقة على ما يصم فريقها من عارٍ بسبب رحلاته للأراضي القطرية، ردت على ادعاءات هاينز-رومينيجه بأن وصفته بأنه «رجلٌ يرفض أن يرى ما هو واضحٌ وجليٌّ أمام ناظريه»، في إشارة إلى تعامي النجم الألماني السابق عن الجرائم والانتهاكات التي يقترفها النظام القطري. ... المزيد